printlogo


رقم الخبر: 125344تاریخ: 1397/5/22 00:00
والحرکة المسلحة تبحث الأمن فی أوزبکستان
100 قتیل خلال یومین باقتحام طالبان لمدینة غزنی

   

أفادت قناة «1TV» الأفغانیة بأن 103 أشخاص على الأقل قتلوا وأصیب 133 آخرون بجروج جراء الاشتباکات المستمرة بین مسلحی حرکة طالبان والقوات الحکومة فی ضواحی مدینة غزنی.
ونقلت القناة عن ممثل الإدارة الطبیة أن القتلى هم 90 من أفراد قوات الأمن و13 مدنیا، مضیفة أن المسلحین أیضا تکبدوا خسائر بشریة کبیرة جراء الاشتباکات.
ونقلت قناة «TOLO News» الجمعة الماضیة عن مصادر محلیة بأن حرکة طالبان بدأت بمهاجمة مدینة غزنی وسط أفغانستان. وجاء فی بیان صدر عن الحرکة أن وحداتها تحاول دخول المدینة من عدة الاتجاهات. وقررت السلطات وقف حرکة المرور فی الطریق السریع بین کابل وغزنی بسبب الاشتباکات.
من جهته قال رئیس شرطة مدینة غزنی فرید أحمد مشعل إن القوات الحکومیة تسیطر على المدینة، مضیفا أن المسلحین لم یدخلوا المدینة وأن الأعمال القتالیة لا تزال مستمرة فی ضواحیها.
من جانبه قال المکتب السیاسی لحرکة طالبان الأفغانیة: إن وفدا من الحرکة التقى مع مسؤولین من أوزبکستان خلال زیارة استمرت خمسة أیام لهذا البلد الأسبوع الماضی لبحث قضایا من بینها النقل وخطوط الکهرباء والسلام فی أفغانستان.
وقال محمد سهیل شاهین المتحدث باسم المکتب السیاسی لطالبان یوم السبت إن ممثلی طالبان اجتمعوا مع وزیر الخارجیة الأوزبکستانی عبد العزیز کاملوف والممثل الخاص لأفغانستان عصمت الله ارجاشیف خلال الزیارة التی جرت من 6 إلى 10 أغسطس آب. وأضاف أنهم ناقشوا المشروعات القومیة الحالیة والمقبلة مثل توفیر الأمن لخطوط السکک الحدیدیة والکهرباء. وجرى أیضا تبادل الآراء مع مسؤولی أوزبکستان بشأن انسحاب القوات الأجنبیة وکیفیة تحقیق السلام فی أفغانستان.
وصدر البیان بینما یشتبک مقاتلو طالبان مع قوات الحکومة للسیطرة على مدینة غزنی بوسط البلاد مما یبعث بمزید من الإشارات المختلطة منذ وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أیام لم یکن متوقعا فی عطلة عید الفطر فی یونیو حزیران.
والتقى ممثلون لطالبان مع مسؤولین أمریکیین لبحث إطار لمحادثات سلام محتملة فیما تنظر الحکومة المدعومة من الغرب فی إمکانیة وقف إطلاق النار مرة أخرى خلال عطلة عید الأضحى.
لکن فی الوقت ذاته تواصل القتال المستعر فی أرجاء مختلفة من أفغانستان مما أوقع عددا کبیرا من القتلى والجرحى فی صفوف الجنود وقوات الشرطة، الأمر الذی یهدد أمن الانتخابات البرلمانیة المقررة فی أکتوبر تشرین الأول.
*استبعاد مرشحین من الانتخابات البرلمانیة فی أفغانستان
وفی الداخل الأفغانی قال مسؤولون إن مفوضیة الانتخابات الأفغانیة استبعدت 35 مرشحا من التنافس فی الانتخابات البرلمانیة المقبلة فی خطوة تعتبر أول محاولة جادة لقطع أی صلة تربط بین نواب البرلمان والجماعات المسلحة.
وأصدرت اللجنة المستقلة المعنیة بالنظر فی الشکاوى الانتخابیة بیانا یتضمن أسماء المرشحین المستبعدین وبینهم نواب فی البرلمان الحالی بعد أن قالت إن لهم صلات مباشرة بجماعات مسلحة محظورة. وقدم أغلب من وردت أسماؤهم فی البیان طعونا قانونیة ضد هذه الخطوة.
وتعتبر الانتخابات التی ستجرى فی أکتوبر تشرین الأول، بعد الکثیر من التأخیر، اختبارا مهما للدیمقراطیة فی البلاد التی تشهد حربا منذ أربعة عقود. وتأتی تلک الانتخابات وسط تزاید هجمات طالبان ومسلحی تنظیم الدولة الإسلامیة الذین هددوا باستهداف العملیة الانتخابیة.


Page Generated in 0.0049 sec