printlogo


رقم الخبر: 125340تاریخ: 1397/5/22 00:00
وواشنطن تلقی باللوم على موسکو فی مشاکلها الداخلیة
شویغو یحذّر ألمانیا من التحدث مع روسیا بلغة القوة




حذّر وزیر الدفاع الروسی سیرغی شویغو یوم الأحد، ألمانیا من التحدث مع بلاده بلغة القوة، قائلا:» لا تتحدثوا مع روسیا بلغة القوة، أدعوکم لـ تذکر التاریخ.»
ونقلت وکالة أنباء سبوتنیک الروسیة عن شویغو قوله - تعقیبا على تصریحات وزیرة الدفاع الألمانیة أورسولا فون دیر لاین عن ضرورة اتباع إجراءات قاسیة فی العلاقات مع روسیا - «إن موسکو لن تقبل بأی حال الحدیث معها من منطق القوة»، مضیفا «بعد کل ما فعلته ألمانیا فی بلدنا، أعتقد أن علیها أن تصمت لمدة 200 عام قادمة، ولا ینبغی لها أن تتحدث»، مذکرا بالنتائج التی أدت إلیها مثل هذه التصریحات فی الماضی.
ونصح شویغو الألمان بسؤال أجدادهم عما حدث عندما تعاملوا مع روسیا من منطلق القوة، قائلا: «ربما یستطیعوا أن یحکوا لکم».مشیرا إلى أن روسیا کعادتها منفتحة على العالم ولکن على مبدأ الاحترام والمساواة والتعاون المتبادل.
من جانب آخر صرح عضو الکونغرس الأمریکی عن ولایة فیرجینیا، توماس غاریت، أن روسیا برأی مکتب التحقیقات الفدرالیة متورطة بالاحتجاجات الجماهیریة التی شهدتها مدینة شارلوتسفیل الأمریکیة
العام الماضی.
وقال غاریت فی حدیثه لقناة «CNN» الأمریکیة: «منذ نحو شهرین حضرت مؤتمرا مغلقا حول الوضع فی مدینة شارلوتسفیل.. وسألت هناک، فیما إذا کانت إثارة الاحتجاجات مرتبطة بالتدخل الروسی.. وقالوا لی إنها مرتبطة به».
وأضاف أن مکتب التحقیقات الفدرالیة الأمریکی یرى أن هدف الاضطرابات هو إثارة العداء بین المواطنین الأمریکیین وتقویض الثقة بالقیم الدیمقراطیة.
وتابع: «ما یخیفنی أکثر، وأنا عضو فی لجنة الأمن القومی، هو أنه یجری هناک تحریض الأمریکیین... نحن جمیعا إخوة وأخوات أمریکیون بغض النظر عن أدیاننا وأعراقنا، ویجب أن نرتکز على ذلک بالضبط».
وتأتی هذه التصریحات فی یوم نزل فیه المئات من الطلاب والنشطاء الیساریین إلى شوارع مدینة شارلوتسفیل إحیاء لذکرى مرور عام واحد على قیام تجمع للقومیین البیض بالاعتداء على مظاهرة مناهضة لعنصریة الشرطة فی
تلک المدینة.
وهتف المتظاهرون بشعارات تنتقد الشرطة وجامعة فرغینیا بما یسلط الضوء على استمرار الاستیاء بعد عام کامل من أحداث وقعت بسبب مسیرة نظمها النازیون الجدد عبر حرم الجامعة وهم یهتفون بشعارات معادیة للسامیة ویضربون محتجین مناهضین لهم.
واندلعت الاضطرابات فی مدینة شارلوتسفیل فی 12 أغسطس عام 2017 بسبب قرار السلطات حول نقل التمثال التذکاری للجنرال العنصری روبرت إیدوارد لی الذی کان یقود الجیش الکونفدرالی فی ولایة فیرجینیا. وتحولت التظاهرات الجماهیریة إلى اشتباکات عنیفة بین الیساریین والمتطرفین الیمینیین، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص، بسنهم شرطیان، وإصابة 19 آخرین.
 


Page Generated in 0.0063 sec