printlogo


رقم الخبر: 125308تاریخ: 1397/5/22 00:00
أضرار خطیرة للمبالغة فی شرب الماء



نبّه خبراء صحة إلى التبعات الصحیة الخطیرة المترتبة على شرب کمیات کبیرة من الماء، لاسیما أن الناس یسمعون نصائح تدعوهم إلى الإکثار من تناول السائل الحیوی فی فصل الصیف مع ارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت الولایات المتحدة عدة حوادث وفاة من جرّاء شرب کمیات کبیرة من المیاه، ففی عام 2014 مثلا لقی مراهق یدرس فی الثانویة العامة مصرعه بعدما شرب أکثر من سبع لترات خلال تدریباته الریاضیة.
ویؤدی شرب کمیات کبیرة من الماء إلى نقص الصودیوم فی الدم بجسم الإنسان بسبب تأثیر السائل على مستویات الملح وجعله یهبط إلى مستوى أقل من المطلوب، ولذلک یواجه الریاضیون هذه المشکلة فی العادة، وقد یقود الأمر إلى الموت.
وحین یتلقى الجسم کمیة تفوق حاجته من الماء، یحصل انتفاخ فی الخلایا والدماغ وتشنج فی العضلات مع شعور بالغثیان.
وإزاء هذا قد یتساءل البعض حول الطریقة المثلى لشرب الماء، وهنا یجیب خبراء من الکلیة الأمریکیة للطب الریاضی بأن الأفضل أن یشرب الناس حین یشعرون بالعطش، أی أنه لیس من الضروری أن یجبر الشخص نفسه على شرب کمیات کبیرة من الماء باعتبار ذلک مفیدا للصحة، وفق ما نقلت صحیفة «دیلی میل» البریطانیة.

 


للتخلص من السوداویة والسلبیة
باحثون یکتشفون «منطقة التشاؤم» فی الرأس

کشف باحثون فی علم الأعصاب أن منطقة من الدماغ تؤثر بشکل لافت على الإحساس بالتشاؤم، وهو ما قد یساعد الطب مستقبلا على تقدیم علاج أفضل للمصابین باضطرابات مثل القلق والاکتئاب.
وقال الدراسة التی أجریت فی معهد ماساشوستس للتکنولوجیا فی الولایات المتحدة، إن تحفیز منطقة من الدماغ تسمى «caudate nucleus» یؤدی إلى ردود فعل سلبیة فی الغالب.
واعتمد الباحثون فی دراستهم على عینة من قردة «المکاک»، لکنهم یراهنون على الاستفادة من نتائج البحث لمساعدة البشر على التخلص من السوداویة والسلبیة، وفق ما نقلت «ساینس ألرت».
وأوضح الباحث المشرف على الدراسة، آن غابرییل، أن زملاءه رصدوا مزیجا من القلق والاکتئاب لدى القردة وأضاف أن علاج هذه الاضطرابات ما یزال أمرا معقدا جدا لدى البشر.
وقام الباحثون بتحفیز المنطقة الدماغیة لدى القردة عبر تیار کهربائی خفیف، ثم قدموا لها عصیرا بمثابة مکافأة لکنهم فاجؤوها فی الوقت نفسه  بأمر «مزعج»، إذ نفثوا هواءً فی وجهها خلال الوقت نفسه.
وعقب ذلک، قام الباحثون بعرض العصیر مرة أخرى على القردة، لکنهم وجدوا ترددا کبیرا بینها، وهو ما یکشف أنها باتت تضحی بالامتیاز (العصیر) خشیة أن یکون متبوعا بتجربة الهواء المزعجة مرة أخرى.
وأظهرت دراسات سابقة نشاطا غیر طبیعی فی المنطقة الدماغیة لدى الناس الذین یعانون اضطرابات فی المزاج، لکن الباحثین لا یزالون فی حاجة إلى التأکد من النتیجة الحدیثة بشأن التشاؤم.

 


Page Generated in 0.0052 sec