printlogo


رقم الخبر: 125307تاریخ: 1397/5/22 00:00
الکشف عن «الجانب المظلم» للتمارین الریاضیة

لطالما ارتبطت ممارسة التمارین الریاضیة بتحسن الحالة الجسمانیة والنفسیة للبشر، لکن الإفراط فیها یؤدی إلى نتائج عکسیة على ما یبدو.
وحسب دراسة حدیثة أجریت فی جامعة «أوکسفورد»، فإن ممارسة التدریبات الریاضیة لأکثر من 23 یوما شهریا أو لحصص أطول من ساعة ونصف، لها تأثیر أسوأ على الصحة النفسیة للإنسان من عدم ممارسة الریاضة على الإطلاق.
وشملت الدراسة التی بدأت عام 2011، أکثر من 1.2 ملیون مبحوث من الولایات المتحدة، وجهت لهم أسئلة بشأن حالتهم البدنیة والنفسیة وسلوکیاتهم الصحیة.
وفی المتوسط، عانى المفرطون فی ممارسة التدریبات الریاضیة 3.4 یوما شهریا من اضطرابات نفسیة، بما فی ذلک الضغط العصبی والاکتئاب، حسب الدراسة التی سلطت علیها الضوء صحیفة «میرور» البریطانیة.
وأوصى باحثو الدراسة بممارسة التدریبات الریاضیة لمدة 45 دقیقة فقط یومیا، من 3 إلى 5 مرات فی الأسبوع، للحصول على أقصى استفادة بدنیا ونفسیا.

 


دراسة: معدل ذکاء الإنسان متجه للغباء!!
تشیر العدید من اختبارات الذکاء التی أجریت خلال القرن العشرین إلى أن متوسط ذکاء الإنسان أصبح أکثر من أی وقت مضى، إلا أن دراسات فی الثلاثین سنة الأخیرة أثبتت عکس ذلک. وبحسب ما ذکر موقع «باخو بالابرا» الإسبانی ـ فی تقریر ترجمته «عاجل» ـ فإن الدراسة التی أجراها مجموعة باحثین من النرویج، وأقیمت على 730 ألف شخص فی الفترة من 1970 إلى 2009، أثبتت أن هناک انخفاضاً فی الذکاء بمقدار 7 نقاط عن کل جیل. وأشار موقع «PsyPost» المتخصص فی علم الأعصاب، إلى أن هناک البیانات مشابهة فی کل من المملکة المتحدة والدول الاسکندنافیة الأخرى، وأن هذه لیست ظاهرة حصریة. وفسر الموقع سبب ذلک التراجع، بأننا بدأنا فی خلق بیئة تحفز على المزید من الغباء، وبناء مجتمعات منغلقة أکثر من الماضی، وإن کان هذا شیء بسیط إلى حد ما؛ لکن لا یمکن دحضه فی ضوء الأدلة المذکورة. وأکد القائمون على الدراسة، أن العوامل المحتملة مثل سوء التغذیة والوجبات السریعة والتعلیم السیئ وظهور التقنیات الجدیدة، لعبت أیضاً دوراً کبیراً فی هذا التحول.
وقال الموقع إن الشاعر الأمریکی والأستاذ الجامعی «تشارلز سیمیک»، أشار بدقة إلى هذا الانخفاض التدریجی فی معدل الذکاء داخل الجامعات؛ حیث إن کل جیل جدید یکون على معرفة ودرایة أقل بالتاریخ والأدب.
من ناحیة أخرى، فإن التکنولوجیا الحدیثة، شکلت جزءاً من الأزمة التی تعانی منها العلوم الإنسانیة فی الوقت الحالی.

 


Page Generated in 0.0059 sec