printlogo


رقم الخبر: 122975تاریخ: 1397/4/23 00:00
ومسؤولون بریطانیون یعاتبونه لانتقاده رئیسة حکومتهم
ترامب یحذر مای من البریکست.. واستقبال محرج له فی لندن

حذر الرئیس الأمریکی دونالد ترامب رئیسة الوزراء البریطانیة تیریزا مای، یوم الجمعة، من أن خطتها لشکل العلاقة مع الاتحاد الأوروبی تعنی أن واشنطن لن تبرم أی اتفاقات تجاریة استثنائیة مع لندن.
وقال ترامب لصحیفة «ذی صن» البریطانیة فی مستهل زیارته للمملکة المتحدة: إن خطة مای ستدفعه على الأرجح إلى التعامل مع الاتحاد الأوروبی بدلا من المملکة المتحدة.
وحذر ترامب قائلا «إذا أبرموا مثل هذا الاتفاق، فسنکون بذلک نتعامل مع الاتحاد الأوروبی بدلا من التعامل مع المملکة المتحدة، لذا فإن ذلک سیقتل على الأرجح اتفاقیة التجارة الحرة مع الولایات المتحدة».
وأبدى ترامب أسفه لأن مای لم تستمع إلى نصیحته بأن تکون أکثر صرامة فی المفاوضات مع بروکسل.
وفی تعلیق غیر اعتیادی على السیاسة البریطانیة، قال ترامب أیضا إن وزیر الخارجیة البریطانی السابق بوریس جونسون، الذی استقال هذا الأسبوع بسبب خطة رئیسة الوزراء للبریکست ویُنظر إلیه على أنه منافس محتمل لتیریزا مای، سیکون «رئیس حکومة عظیمًا» إذا ما تلقى الدعم الکافی من حزب المحافظین الذی تنتمی إلیه مای.
یشار إلى أنه بعد عامین من الخلافات منذ صوّت البریطانیون لصالح مغادرة الاتحاد الأوروبی فی استفتاء عام 2016، وافقت الحکومة البریطانیة الجمعة الماضیة على خطة «مؤیدة للأعمال» طرحتها مای للانسحاب من شأنها أن تبقی بریطانیا فی منطقة تجارة حرة للسلع مع الاتحاد وسیتعین على لندن بموجبها أن تتبنى بعض قواعد التکتل.
ووصف بعض أنصار الانسحاب الخطة بأنها خیانة، بما فی ذلک نواب من حزب المحافظین (الذی تتزعمه مای) المنقسم على نفسه بشدة، الذین هددوا بتغییر فی القیادة.
ولطالما کان ترامب مؤیدا لانسحاب بریطانیا من الاتحاد، وعبر عن تأییده لإبرام اتفاق شامل للتجارة مع بریطانیا بعد انسحابها من التکتل، وهو ما یعتبره أنصار الانسحاب واحدا من أهم منافع الخروج.
من جانبه قال رئیس بلدیة لندن، صادق خان، إن ربط الرئیس الأمریکی، دونالد ترامب، بین ارتفاع معدلات الجریمة فی العاصمة البریطانیة والهجرة أمر مناف للعقل، بعد أن انتقد ترامب تعامل خان مع الجریمة وهجمات متشددین.
وأوضح خان، الجمعة: «أن تلقی مسؤولیة ذلک على الهجرة من أفریقیا هو فی اعتقادی أمر مناف للعقل وعلینا أن ننتقده عندما یفعل ذلک».
وتحدث ترامب لصحیفة «الصن» البریطانیة قائلا إن «رئیس بلدیة لندن قام بمهمة سیئة للغایة فی مکافحة الإرهاب»، وتحدث عن الجرائم التی «دخلت المدینة».
وقال ترامب: «أعتقد أنه قام بمهمة سیئة للغایة فی مکافحة الإرهاب ومکافحة الجریمة انظر لکل تلک الأمور المروعة وکل تلک الجرائم التی دخلت المدینة».
ووصل ترامب، الخمیس، إلى بریطانیا فی زیارة رسمیة التقی خلالها رئیسة الوزراء تیریزا مای، فی وقت تشهد حکومة مای أزمة من جراء استقالة اثنین من وزرائها.
وتعد الزیارة جزء من جولة أوروبیة ستختتم بقمة تاریخیة ثنائیة بین ترامب والرئیس الروسی فلادیمیر بوتین الاثنین فی هلسنکی.
من جهته وجّه وزیر الدولة البریطانی للجامعات والعلوم والبحث سام جییما تساؤلا للرئیس الأمریکی دونالد ترامب عبر تویتر قائلا «أین اللیاقة یا سیادة الرئیس؟» وذلک بعد انتقادات وجهها ترامب لرئیسة الوزراء تیریزا مای بسبب استراتیجیتها للخروج من الاتحاد الأوروبی خلال مقابلة نُشرت أثناء زیارته لبریطانیا.
وقال ترامب لصحیفة صن: إن خطة مای للخروج من الاتحاد ربما تقضی على أی فرصة لاتفاق تجاری بین البلدین مضیفا أنه یرى أن غریم مای، وزیر الخارجیة بوریس جونسون سیکون «رئیس وزراء عظیما».
وسیطرت تعلیقات ترامب على التغطیة الإخباریة فی وسائل الإعلام البریطانیة فی أول یوم من زیارته التی بدأت الخمیس الماضی وأثارت انتقادات من جانب الکثیر من السیاسیین.
 


Page Generated in 0.0051 sec