printlogo


رقم الخبر: 122973تاریخ: 1397/4/23 00:00
رؤیة
ذکرى حرب تموز وانتصار المقاومة الاسلامیة فی لبنان على کیان الاحتلال الصهیونی

إثنا عشر عاماً على العدوان الاسرائیلی على لبنان فی تموز/ یولیو عام ألفین وستة الذی استمر ثلاثة وثلاثین یوماً وانتهى بانتصار قوة الردع للمقاومة وإقرار صهیونی بفشل ذریع فی إدارة الحرب وتحقیق أهدافها.
العملیة تذرع بها کیان الاحتلال لشن حرب مفتوحة على لبنان کان قد حضر لها سابقاً، حیث استمرت ثلاثة وثلاثین یوماً أخفق خلالها عن تحقیق أی من أهدافه ما اضطره إلى تعدیل خططه العسکریة وجداوله الزمنیة مراراً وتکراراً بعدما أدرک أنه دخل فی حرب استنزاف.
محطات رئیسیة نوعیة غیرت مسار الحرب ومهدت لهزیمة الجیش الذی لا یقهر أبرزها کان استهداف البارجة ساعر خمسة على الهواء مباشرة مقابل سواحل العاصمة بیروت. معرکة بنت جبیل ومارون الراس هی الأخرى بقیت عالقة فی الذاکرة الصهیونیة بعد أن توغل جنود الاحتلال بالتوغل داخل المناطق الحدودیة اللبنانیة لیتفاجئوا بمقاومة شرسة تکبدوا خلالها خسائر فادحة فی الأرواح والعتاد حسب اعترافات صهیونیة.
أما معرکة وادی الحجیر الذی وصفها جنود الاحتلال بجنهم والمعروفة بمذبحة دبابات المیرکافا، فقد أنهت أسطورة هذه الدبابات المیرکافا وکانت سبباً مهماً فی إیقاف العدوان. کما لجأ الاحتلال الى ارتکاب مجازر بحق المدنیین من نساء وأطفال وعزّل مستهدفاً المنازل السکنیة ومراکز الایواء لیضغط بذلک على المقاومة لکنه فشل بذلک. وبحسب المنظمات الحقوقیة، فقد استشهد أکثر من ألف مدنی، فضلاً عن نحو أربعة آلاف وأربعمئة جریح، فیما جرى تدمیر کامل لعشرات الآلاف من المنازل.
وبعد فشل جمیع محاولاته، طالب الاحتلال بوقف الحرب وخرج بتشکیل لجنة فینوغراد التی حملت رئیس الوزارء الاسرائیلی آنذاک ایهود أولمرت حکومته المسؤولیة عن الفشل فی إدارة الحرب وتبع ذلک موجة استقالات فی صفوف عدد من المسؤولین خصوصاً العسکریین.


Page Generated in 0.0052 sec