printlogo


رقم الخبر: 122967تاریخ: 1397/4/23 00:00
والجیش السوری یدخل درعا البلد ویرفع العلم الوطنی فیها
عشرات الشهداء والجرحى فی غارات أمیرکیة على دیرالزور

ارتکب التحالف الامیرکی مجزرة جدیدة فی ریف البوکمال بدیر الزور فی بلدتی الباغوز فوقانی والسوسة تارکا وراءه عشرات الشهداء والجرحى جلهم من الأطفال والنساء استشهد على اثرها أکثر من ثلاثین مدنیاً وجرح العشرات.
فیما رجحت مصادر اهلیة ارتفاع عدد الشهداء بسبب الحالات الحرجة لمعظم الجرحى ولصعوبة إخلائهم من تحت الأنقاض، مشیرة الى ان هدف هذه الغارات هو للضغط على الأهالی الرافضین لدخول مسلحی «قسد» إلى بلداتهم.
حیث انهارت عشرات المنازل السکنیة على رؤوس قاطنیها وهم نیام فیما تحدثت مصادر أهلیة عن دمار کبیر لحق بالبلدتین مرجحة ارتفاع اعداد الشهداء جراء الحالات الحرجة لمعظم الجرحی وبسبب صعوبة إخلائهم من تحت الأنقاض، مؤکدة کذب مزاعم التحالف باستهداف ارهابیی داعش.
هذه المجرزة ما هی إلا استکمال للمجازر التی یرتبکها التحالف بحق أهالی ریفی دیر الزور والحسکة حیث ارتکب مطلع شهر حزیران/یونیو الجاری ستة مجازر فی قرى الشعفة والحردان وتل الشایر وخویبیرة وجزاع قتل وجرح فیها ثمانیة وستین مدنیا على الأقل.
التحالف الامیرکی الذی یدعی محاربة جماعة داعش الوهابیة لم یستطع اخفاء المجازر الوحشیة التی ارتکبها منذ ان بدأ ضرباته فی سوریا والعراق قبل اربعة اعوام لیعترف بقتل تسعمئة وتسعة وثلاثین مدنیاً بدم بارد حتى نهایة أیار/مایو الماضی من العام الجاری. مبررا فعلته الشنیعة هذه بکلمة «دون قصد»،
متجاهلاً ان القصف العشوائی غیر المتناسب یعتبر خرقا واضحا للقانون الدولی الإنسانی، وأن جرائم القتل العشوائی ترقى إلى جرائم حرب.
لکن الکلفة الدامیة لمجازر التحالف تبدو اکبر بکثیر من الرقم الذی اعترف فیه حیث کشف تقریر حقوقی العام الماضی عن مقتل قرابة ألفین وثلاثمئة مدنی بغارات التحالف فی الرقة والحسکة ودیر الزور فقط بینهم قرابة سبعمئة طفل واکثر من خمسمئة امرأة خلال مئة واربعة وعشرین مجزرة ارتبکها تحت مسمى محاربة داعش ، فی حین قدرت تقاریر أخرى أن ثمانین بالمئة من مدینة الرقة باتت مدمرة بالکامل جراء القصف الامیرکی لها.
وأفاد «الإعلام الحربی» بأن الجیش السوری دخل إلى منطقة «درعا البلد» ورفع العلم الوطنی فی الساحة العامة أمام مبنى البرید.
وبالتزامن، أعلنت وزارة الخارجیة الروسیة أن قوات الجیش السوری تمکنت من تحریر محافظة درعا جنوب سوریا بالکامل تقریباً من قبضة المسلحین وفرضت سیطرتها على الحدود مع الأردن.
وقالت المتحدثة باسم الخارجیة الروسیة، ماریا زاخاروفا، فی مؤتمر صحفی عقدته إن «عملیة تحریر محافظتی درعا والقنیطرة من المسلحین والإرهابیین دخلت مرحلتها الختامیة (...) وحتى هذه اللحظة تم تحریر محافظة درعا بالکامل تقریبا».
وشددت زاخاروفا على أن «القوات السوریة الحکومیة بسطت سیطرتها على الحدود مع الأردن المجاور، وأمنت بالتالی فرصة لفتح حرکة المرور على الطریق الدولیة».
ویشن الجیش السوری حملة عسکریة واسعة منذ تموز/ یونیو لاستعادة جنوب البلاد بالتزامن مع إطلاق الجیش السوری عملیات مصالحة وطنیة انضمت إلیها عشرات البلدات والقرى فی محافظات درعا والقنیطرة والسویداء فی منطقة خفض التصعید الجنوبیة قرب الحدود الأردنیة.
من جانبه قال مندوب روسیا الدائم لدى مکتب الأمم المتحدة فی جنیف، غینادی غاتیلوف أمس الجمعة، أن لقاء الدول الضامنة لوقف الأعمال العدائیة فی سوریا (روسیا، ترکیا وإیران)، لمناقشة تشکیل اللجنة الدستوریة السوریة قد یعقد فی النصف الأول من شهر آب/أغسطس المقبل.
وحسب «سبوتنیک»، قال غاتیلوف، «التوافق على عقد مشاورات جدیدة بین «ثلاثیة أستانا» وستیفان دی میستورا مستمر. ولا یستبعد أن تعقد فی النصف الأول من آب/أغسطس بعد اللقاء الدولی رفیع المستوى حول سوریا المرتقب فی سوتشی فی 30-31 تموز/یولیو. یفترض أن تحضرها الدول الضامنة الثلاث والجانب السوری وکذلک المراقبین. ویخطط على هامش هذه الفعالیة عقد اجتماع آخر لمجموعة العمل لتبادل المحتجزین والبحث عن المفقودین».
وأشار المندوب الروسی إلى أن موسکو تتعاون بشکل مثمر مع المبعوث الخاص الأممی إلى سوریا ستیفان دی میستورا ویتوقع أنه سیستفید بشکل کامل من مخرجات صیغتی سوتشی وأستانا لدفع العملیة السیاسیة على منصة جنیف. ومع ذلک، لا یزال إنشاء لجنة دستوریة المهمة الرئیسیة.
 


Page Generated in 0.0050 sec