printlogo


رقم الخبر: 122966تاریخ: 1397/4/23 00:00
قاسمی: لا مبرر لقلق الناتو إزاء البرنامج الصاروخی الإیرانی
السفارات الأمیرکیة تمارس إجراءات تخریبیة وتجسسیة فی الخارج


أکد المتحدث بإسم وزارة الخارجیة، بهرام قاسمی، ان هواجس حلف الناتو اللامبررة، لن تؤثر على سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی حفظ وتطویر البرنامج الدفاعی الصاروخی، رافضا الاتهامات المکررة الواردة فی البیان الصادر عن الحلف.
وقال قاسمی فی تصریح فی معرض رده بیان قمة دول حلف الناتو والذی تضمن بندا حول القضایا المتعلقة بالجمهوریة الاسلامیة: اننا وکما فی السابق نرفض وندین الاتهامات المکررة الواردة فی البیان حول ایران. وأضاف: لقد رصدنا بدقة التطورات والقضایا التی تم مناقشتها فی الاجتماع خاصة سلوکیات وضغوط امیرکا على أعضاء الحلف، وللاسف رغم ان معظم نفقات الناتو تصرف لتوفیر الامن للولایات المتحدة الامیرکیة فانها تسعى مطالبة وعبر ایجاد الضغوط لفرض وجهات نظرها وسیاساتها على الشعوب الاخرى خاصة الدول الاوروبیة.
وتابع قاسمی: ان ما یثیر الدهشة والتأمل هو ان البعض مازال یصر عبثا على تکرار اتهامات واهیة ولا أساس لها ازاء سیاسات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة.
واشار المتحدث باسم الخارجیة الایرانیة الى ان الوکالة الدولیة للطاقة الذریة بصفتها المرجع التخصصی الدولی الوحید قد أیدت على الدوام جمیع الانشطة النوویة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، مضیفا :لاشک ان الدول الاعضاء فی حلف الناتو المطلعة تماما على التقاریر المکررة والمستمرة للوکالة ازاء اجراءات والتزام ایران بتعهداتها، کان علیها بدلا عن استرضاء المسؤولین الامیرکیین، ان تکون قلقة ازاء عدم الالتزام والانسحاب غیر القانونی واحادی الجانب من قبل أحد أعضائها ازاء التعهدات الدولیة فی مختلف القضایا، ومن ضمنها الاتفاق النووی، وان تستنکر السیاسات المتفردة والخطیرة لهذا البلد (امیرکا) بدلا عن قلب الحقائق الواضحة والبدیهیة. وأردف قائلاً: لکن یبدو فی هذه الفترة ایضا ان البعض من اعضاء الناتو قد غیروا وفقا لتوصیات ما،
مکان امیرکا وایران الملتزمة دوما بتعهداتها الدولیة وسیاساتها الواعیة فی مسار الحفاظ على السلام والامن الدولیین.
وقال قاسمی: ان إعراب دول حلف الناتو عن القلق ازاء البرنامج الصاروخی الایرانی لا مبرر ولا أساس له تماما، اذ ان هذا البرنامج لم ینتهک القرار الاممی 2231 فحسب، بل هو ایضا برنامج تقلیدی ودفاعی تماما، وان ایران کما جمیع الدول المستقلة فی العالم لها الحق فی امتلاک جمیع البرامج العسکریة - الدفاعیة التقلیدیة للدفاع عن مصالحها وشعبها وکیان بلادها ومن المؤکد ان مثل هذا الاعراب عن القلق الذی لا مبرر له لن یؤثر على سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی حفظ وتطویر وتعزیز قدراتها وبرنامجها الدفاعی الصاروخی.
وحول دور الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی المنطقة قال قاسمی: ان الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة دعت على الدوام للتعاون والحوار الاقلیمی مع جیرانها وتؤمن وتعتقد بذلک ولم ولن تألو جهدا لاستثمار ای فرصة للدخول فی مثل هذا الحوار مع جیرانها بأی شکل کان، فایران ترى بان لا حل عسکریا لأی من الازمات الاقلیمیة.
وفی تصریح له الاربعاء الماضی، رفض قاسمی تصریحات وزیر الخارجیة الامیرکی مایک بومبیو التی لا اساس لها واتهاماته المثیرة للسخریة فی سیاق استمرار إثارة الاجواء والحرب النفسیة الممنهجة ضد انشطة السفارات الایرانیة، وقال: ان سفارات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تزاول انشطتها فی اطار المعاهدات الدولیة والعلاقات الثنائیة وفی مسار تنمیة العلاقات الودیة والطیبة فی الدول المضیفة.
واعتبر المتحدث طرح الاتهام ضد الانشطة الدبلوماسیة للجمهوریة الاسلامیة الایرانیة، سعیا آخر من جانب امیرکا للمساس بالعلاقات الخارجیة الایرانیة. واضاف: ان بومبیو یطرح مثل هذه المزاعم التی لا اساس لها ضد الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة فی الوقت الذی تم نشر العدید من الادلة فی مختلف المصادر عن عملیات التجسس والاجراءات التخریبیة للسفارات الامیرکیة بمئات الکوادر العسکریة والامنیة تحت الغطاء الدبلوماسی وان التاریخ المعاصر ملیء بمثل هذا النوع من الانشطة اللامشروعة المخالفة للأعراف والمعاییر الدولیة وکذلک المساس بالعلاقات الخارجیة للدول المضیفة والتدخل فی شؤونها الداخلیة.
 


Page Generated in 0.0052 sec