printlogo


رقم الخبر: 122950تاریخ: 1397/4/23 00:00
قمة الأطلسی تسعى لإرضاء ترامب بعد تأنیبه لها
فرنسا: الناتو لیس عدوا لروسیا ونسعى للحوار معها

صرح وزیر الخارجیة الفرنسی جان إیف لودریان، بأن حلف الناتو لا یعد عدوا لروسیا، مشیرا إلى أن الدول المشارکة فیه تسعى للحفاظ على الحوار مع موسکو.
وقال لودریان فی حدیث مع قناة «BFM» یوم الجمعة: «الناتو لیس عدوا لروسیا، ویجب علینا الحفاظ على الحوار. وبغض النظر عن الخلافات حول بعض المسائل، فإن الحلف یجری حوارا ثابتا مع روسیا».
وأشار بهذا الصدد إلى «ضم» القرم إلى روسیا الذی یعتبره الناتو أمرا غیر شرعی، والخلافات فیما یخص الإشراف على عدم استخدام الأسلحة الکیمیائیة.
 وشدد لودریان على أن الحلف یساعد فی الحفاظ على السلام منذ نحو 70 عاما، واصفا إیاه بأنه «آلة للدفاع الجماعی» التی «تحمی البلدان من العدید من المخاطر والتهدیدات».
وسعى زعماء حلف شمال الأطلسی للنظر فی قضایا أخرى بعد یوم برزت فیه مطالب الرئیس الأمریکی دونالد ترامب بزیادة الإنفاق الدفاعی، وللترکیز فی الیوم الثانی من قمتهم المنعقدة فی بروکسل على إنهاء الحرب الطویلة فی أفغانستان.
وأمضى ترامب الیوم الأول من القمة فی تأنیب الحلفاء لعدم إنفاق النسبة المستهدفة من الناتج المحلی الإجمالی على الدفاع وهی اثنان فی المئة، واتهم ألمانیا بأنها أسیرة لإمدادات الطاقة الروسیة.
وفی تغریدة نشرها على تویتر فی وقت متأخر لیل الأربعاء کتب ترامب تنفق دول حلف شمال الأطلسی ملیارات الدولارات الإضافیة منذ زیارتی العام الماضی، بناء على طلبی، لکن هذا تقریبا لا یکفی. الولایات المتحدة تنفق مبالغ باهظة.
جاء هذا عقب جولة أولى غیر مریحة من المحادثات أخضع فیها ترامب حلفاءه الغربیین لشعار أمریکا أولا الذی یرفعه. وأثارت تصریحاته بأن روسیا تتحکم فی ألمانیا استنکار برلین.
وفی الیوم الثانی من القمة، سیرحب الزعماء بشرکاء من خارج الحلف من بینهم الرئیس الأفغانی أشرف غنی ورئیس أوکرانیا بترو بوروشینکو فی مقر الحلف الجدید بینما یسعون للترکیز على السیاسات العامة.
وحاولت رئیسة الوزراء البریطانیة تیریزا مای تحدید المسار یوم الأربعاء عندما أعلنت أن مزیدا من القوات ستشارک فی مهمة حلف الأطلسی للتدریب فی أفغانستان.
وقالت للصحفیین سننشر 440 فردا إضافیا فی إطار مهمة الدعم الحازم التی ینفذها حلف شمال الأطلسی فی أفغانستان، وأعتقد أن هذا یظهر أنه عندما ینادی الحلف تکون المملکة المتحدة من أوائل من یلبون النداء.
ویرید ینس ستولتنبرج الأمین العام للحلف أن یتفق الزعماء على تمویل قوات الأمن الأفغانیة حتى عام 2024، رغم شکوى شعوب الدول فی الغرب من المشارکة فی الصراع. ویبلغ متوسط التمویل ملیار دولار سنویا، وقال ستولتنبرج إنه یتوقع أن یستمر هذا المستوى.
وسیحرص الزعماء على سماع تفاصیل بشأن نهج ترامب العسکری فی أفغانستان والتی عدلها فی أغسطس آب الماضی بحیث تشمل زیادة الضربات الجویة لإرغام مقاتلی طالبان على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.
 


Page Generated in 0.0050 sec