printlogo


رقم الخبر: 122930تاریخ: 1397/4/23 00:00
الیورو یهبط مع صعود الدولار بفعل انحسار التوترات التجاریة



هبط الیورو إلى أدنى مستوى فی ثمانیة أیام، أمس الجمعة، بعدما تلقت توقعات أسعار الفائدة دعماً من بیانات التضخم فی الولایات المتحدة وانحسار التوترات التجاریة بین الولایات المتحدة والصین، وهو ما عزز الدولار.
کما تضرر الجنیه الاسترلینی من تعلیقات الرئیس الأمریکی دونالد ترامب التی قال فیها إن خطط خروج بریطانیا من عضویة الاتحاد الأوروبی تقتل الأمل فی اتفاق تجارة مع الولایات المتحدة، وهو ما قاد الدولار إلى الصعود على جمیع المنصات. وأظهرت بیانات أسعار المستهلکین فی الولایات المتحدة یوم الخمیس زیادة مطردة فی الضغوط التضخمیة قد تسمح لمجلس الاحتیاطی الاتحادی (البنک المرکزی الأمریکی) برفع أسعار الفائدة أربع مرات فی
عام 2018.
وانخفضت العملة الأوروبیة الموحدة إلى 1627ر1 دولار، بینما اقترب مؤشر الدولار من أعلى مستوى فی عشرة أیام. وهبط الین الیابانی إلى مستوى جدید هو الأدنى فی ستة أشهر عند 775ر112 ین للدولار. وارتفعت العملة الأمریکیة بنحو إثنین بالمئة مقابل نظیرتها الیابانیة هذا الأسبوع فی أکبر مکسب أسبوعی منذ منتصف سبتمبر أیلول. وانخفض الدولار الاسترالی 3ر0 بالمئة إلى 7387ر0 دولار أمریکی. وتراجع الجنیه الاسترلینی بأکثر من نصف بالمئة إلى 3131ر1 دولار.
 

 



«رؤیة 2030».. هل انتهى طموح السعودیة إلى سراب؟

کشفت مجلة (فوربس) أن المؤشرات بدأت تکثر حول وجود مشاکل حقیقیة تهدد مشروع ولی عهد السعودیة محمد بن سلمان للتنمیة والإصلاح الاقتصادی، المعروف بـ(رؤیة 2030).
وذکرت المجلة أن من بین تلک المؤشرات الانهیار الحاد فی الاستثمارات الخارجیة خلال العام الماضی، وارتفاع نسبة البطالة بین السعودیین خاصة مع تزاید نسبة العمالة المغادرة، ومعاناة القطاع الخاص لتحقیق بعض النمو. وتضیف المجلة أن أکبر دلیل (درامی) على أن الاقتصاد السعودی لیس بخیر هو التراجع الحاد للاستثمار الداخلی، حیث انخفض صافی الاستثمار الأجنبی المباشر -بحسب أرقام أممیة- إلى 4ر1 ملیار دولار، وقد کان یناهز 5ر7 ملیارات دولار قبل ذلک بعام.
وقالت المجلة: إن محللین یؤکدون أن سعی المملکة لتنویع الاقتصاد والابتعاد عن الارتهان لمداخیل النفط عبر تنمیة القطاع الخاص، یبدو هدفاً صعب التحقیق. وعلى الرغم من تأکید رجال أعمال سعودیین أنه لابد من أن یثق السعودیون فی أن الوضع تغیر وأن البلاد ماضیة قدماً نحو الأمام، فان (فوربس) ذکرت أن هناک -إلى جانب المشاکل الاقتصادیة- مشاکل قد تطفو على السطح وتؤثر على مشروع محمد بن سلمان (رؤیة 2030)، ومن بینها بروز معارضة قویة من داخل العائلة المالکة، وتنامی الغضب وسط فئات واسعة من الشعب السعودی وخاصة المعطلین.
 


Page Generated in 0.0072 sec