printlogo


رقم الخبر: 122859تاریخ: 1397/4/21 00:00
اخبار قصیرة



وسائل إعلام: هناک علاقات منذ أکثر من عقدین بین الإمارات والکیان الصهیونی
وکالات: نقلت وسائل إعلام صهیونیة عن الباحث فی المعهد الأمن القومی الإسرائیلی یوئِل غوجنسکی قوله لموقع غلوبس إن هناک علاقات منذ أکثر من عقدین بین الإمارات العربیة و»إسرائیل» ویجب على تل أبیب مواصلة التعاون، وإن الحاکم الفعلی فی الإمارات محمد بن زاید آل نهیان، هو القوة الدافعة وراء بعض المجریات الإقلیمیة التی وقّعت علیها السعودیة، بما فیها الحرب فی الیمن وحصار قطر.
وقبل تولیه منصب وزیر الدفاع فی الولایات المتحدة، ألصق الجنرال جیمس ماتیس تسمیة «اسبرطة الصغرى» بالإمارات العربیة المتحدة، حیث أن الإمارات هی لاعبة تشکّل وجه المنطقة بقوتها العسکریة والاقتصادیة. وأضاف غوجنسکی «الإمارات هی الأولى فی العالم العربی التی أنجزت بناء مفاعل نووی، کما أن لدیها صناعة عسکریة مزدهرة، وبرنامج فضاء طموح وعلاقات لا بأس بها مع إسرائیل، والتی بحسب تقاریر مستمرة منذ أکثر من عقدین، وهی رابع أکبر مستورد للأسلحة فی العالم، نصبت نظام الدفاع الجوی الأکثر تطوراً الذی تصنعه الولایات المتحدة، نظام «ثاد»، وهی تضغط الآن على الإدارة الأمیرکیة لبیعها الطائرة المقاتلة المتقدمة «أف - 35 «، وهی صفقة تنظر فیها الإدارة بجدیة».
غوجنسکی یرى «أنه یجب على» إسرائیل» مواصلة التعاون مع الإمارات، خاصة إذا کان التعاون یسمح لها بمراقبة ما یحدث بشکل أفضل، وفی نفس الوقت العمل مع الإدارة الأمیرکیة، بحیث لا تصل منظومات أسلحة «کاسرة للتوازن» إلى المنطقة».

 


ألفا عسکریّ جزائری فی عملیة أمنیة على الحدود التونسیة
الجزائر ـ وکالات: أطلق الجیش الجزائری عملیة عسکریة واسعة النطاق فی ثلاث ولایات حدودیة مع تونس، لـ«منع تسلل العناصر الإرهابیة خلال مطاردة قوى الأمن التونسی لها».
وذکرت وکالة الأناضول نقلا عن مصدر أمنی جزائری أنّ «قرابة ألفی عسکری یشارکون منذ لیلة الاثنین فی تمشیط ولایات تبسة، وسوق أهراس، والوادی الحدودیة مع تونس تزامنا مع عملیة للجیش التونسی على الجهة المقابلة من الحدود بهدف ألّا یکون التراب الجزائری ملاذا للعناصر الإرهابیة».
کما أوضح المصدر الذی فضّل عدم ذکر اسمه، أن «العملیة ستتواصل إلى غایة إنهاء قوى الأمن التونسیة مطاردة المجموعة الإرهابیة التی تقف وراء هجوم الأحد فی ولایة جندوبة التونسیة قرب الحدود مع الجزائر»، مشیرا إلى أنّ «المجموعة التی تقف وراء الهجوم لم تتسلل من الجزائر وهناک نظام إنذار مشترک بین الجهات الأمنیة من البلدین یشتغل مباشرة بعد أی عمل إرهابی من أجل التأکد من عدم وقوع التسلل».
وأسفر الهجوم الذی وقع یوم الأحد فی جندوبة قرب الحدود مع الجزائر عن مقتل 6 عناصر من الحرس الوطنی التابع لوزارة الداخلیة التونسیة.
تجدر الإشارة إلى أن الجزائر وتونس وقعتا عدة اتفاقات للتنسیق الأمنی والعسکری عبر الحدود من أجل مواجهة التنظیمات الإرهابیة الناشطة بالمنطقة.
 


Page Generated in 0.0074 sec