printlogo


رقم الخبر: 122858تاریخ: 1397/4/21 00:00
العدو یستمر فی احتجاز قبطان سفینة «الحریة 2»
قوات الاحتلال تعتقل 16 فلسطینیا خلال حملة مداهمات فی الضفة
122 مستوطنا صهیونیا یدنسون الأقصى المبارک

القدس المحتلة ـ وکالات: أفرج جیش الاحتلال الإسرائیلیّ عن طاقم سفینة فلسطینیة باستثناء قبطان السفینة التی کانت تحاول کسر الحصار البحری على غزة والتی تم جرّها إلى قاعدة سلاح البحریة فی أسدود. لجنة القانون والتواصل الدولی للهیئة الوطنیة لمسیرات العودة وکسر الحصار دانت قیام الاحتلال بأعمال القرصنة والمحاصرة لسفینة الحریة، مؤکّدة أنها جریمة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانیة.
وکان جیش الاحتلال الإسرائیلی احتجز سفینة «الحریة2» الفلسطینیة وقام بجرها إلى قاعدة سلاح البحریة فی «أسدود»، بعدما انطلقت متوجهة إلى میناء لیماسول بقبرص فی محاولة لکسر الحصار البحری على غزة. وقال الجیش إن «القارب خرق الطوق البحری حول قطاع غزة، وتم اقتیاد القارب دون أحداث استثنائیة».
وجاء فی بیان صادر عن الجیش الإسرائیلی «الحدیث عن المرة الثانیة فی الشهرین الأخیرین التی تقوم بها حماس بمحاولة استفزازیة بحریة، وتستغل المصابین والمعاقین، وتدفع أموالاً لسکان غزة لیتعاونوا معها فی هذا الموضع». الهیئة الوطنیة لمسیرة العودة وکسر الحصار أکدت أن قوات الاحتلال الإسرائیلی اعترضت سفینة «الحریة 2» وسیطرت علیها واعتقلت رکابها، مطالبة المجتمع الدولی بتوفیر الحمایة لرکاب السفینة ومحمّلة الاحتلال المسؤولیة الکاملة عن حیاة الرکاب. وفی هذا الإطار، حذرت الهیئة من التعرض لحیاة المسافرین على متن السفینة قائلة إنّ «شعبنا الیوم اتخذ قراره بضرورة العمل الجاد لکسر الحصار».
کما حذرت الاحتلال من استمرار العقوبات على قطاع غزة، مشددة أن الانفجار لن یکون إلا فی وجهه، ومطالبة السلطة الفلسطینیة بالعمل على رفع العقوبات التی تخالف کل المواثیق وکل حالة الإجماع الوطنی والشعبی والرسمی فی غزة. وأکدت الهیئة استمرار الحراک حتى تحقیق أهدافه وکسر الحصار المفروض على القطاع.
من جانب آخر اعتقلت قوات العدو الصهیونی، فجر الأربعاء، 16 فلسطینیا على الأقل من مناطق مختلفة فی الضفة الغربیة.                             

التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0052 sec