printlogo


رقم الخبر: 122855تاریخ: 1397/4/21 00:00
مقترح الریاض وأبوظبی وتل أبیب لترامب..«أوکرانیا مقابل سوریا»
القبض على مسؤول بوزارة الدفاع السعودیة بتهم فساد

الریاض ـ وکالات: أعلنت السلطات السعودیة إلقاء القبض على مسؤول تنفیذی رفیع فی وزارة الدفاع السعودیة بعد اشتباه فی تورطه بتعاملات مالیة مشبوهة، وتسهیل إجراءات غیر نظامیة لصرف مستحقات مالیة لإحدى الشرکات التجاریة.
وقال النائب العام فی السعودیة، سعود بن عبدالله المعجب، فی بیان صدر الثلاثاء، إن هذا الموظف استغل نفوذه الوظیفی، وقبضت علیه بالجرم المشهود عند استلامه مبلغ ملیون ریال سعودی.
وأضاف البیان أن هذا الشخص اعترف بالجریمة المنسوبة إلیه، إضافة إلى إقراره بمشارکة شخصین آخرین معه فی ذلک، ألقی القبض علیهما أیضا.
من جهة اخرى کشفت مجلة «نیویورکر» الأمریکیة أنّ مسؤولین من السعودیة والإمارات وکیان العدو، دفعوا إدارة الرئیس الأمریکی دونالد ترامب لعقد «صفقة کبرى» مع الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین، عنوانها «أوکرانیا مقابل سوریا»، متسائلة عما إذا کانت الفکرة ستطرح خلال القمة المرتقبة بینهما فی هلسنکی.
وأشارت المجلة فی تقریر لها، إلى أنّ الفکرة طرحها أولاً ولی عهد أبوظبی محمد بن زاید، الذی أخبر الأمریکیین بأنّ الرئیس بوتین قد یکون مهتماً بحل الأزمة فی سوریا، مقابل رفع العقوبات المفروضة رداً على تصرفات روسیا فی أوکرانیا، وذلک خلال اجتماع خاص عقد قبل مدة قصیرة من انتخابات الرئاسة الأمریکیة، فی نوفمبر 2016.
ونقلت المجلة عن مسؤولین أمریکیین حالیین وسابقین قولهم إنّ بن زاید لم یکن الزعیم الوحید فی المنطقة الذی فضّل التقارب بین خصوم الحرب الباردة السابقین.
وفی الوقت الذی کان ینظر فیه إلى أقرب حلفاء أمریکا فی أوروبا، بشعور مفزع، من اهتمام ترامب بالشراکة مع بوتین، فإنّ ثلاث جهات تتمتع بنفوذ لا نظیر له مع الإدارة القادمة وهی: کیان العدو والسعودیة والإمارات، سعت إلى ذلک الهدف، بشکل سری، وفق الصحیفة. وکشفت المجلة أنّ مسؤولین من هذه الدول الثلاث شجعوا مراراً نظراءهم الأمریکیین على التفکیر فی إنهاء العقوبات المتعلّقة بأوکرانیا، مقابل مساعدة بوتین فی إبعاد القوات الإیرانیة من سوریا، بحسب زعم المجلة.


التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0053 sec