printlogo


رقم الخبر: 122834تاریخ: 1397/4/21 00:00
اخبار السینما

مخرج ایرانی یروی تجربته فی أعمال سینما الأطفال والیافعین



تحدث المخرج السینمائی والمسرحی الرائد فی ایران «بهروز غریب بور»  عن تجربته فی مجال سینما الأطفال والیافعین، قائلا: بعد فیلم «العدّاء»، تعرفت على طرق أخرى لسینما الأطفال والناشئین.
وبحسب العلاقات العامة للمهرجان الدولی لسینما الاطفال والیافعین، عرّج المخرج الایرانی «بهروز غریب بور» على تجاربه فی مجال صناعة أفلام الأطفال قائلا: قبل کتابتی لسیناریو فیلم «العدّاء»، کان لدی نظرة مختلفة عن سینما الاطفال والناشئین، ولکن بعد أن کتبت سیناریو هذا الفیلم، شهدت طریقا آخر فی هذا المجال.
یتابع هذا المخرج الایرانی حدیثه عن سینما الاطفال قائلا: «کتبت عددا من السیناریوهات تناولت قصصا سلطت الضوء على الأطفال والناشئین، أحدها کان نص «أردکلی» الذی رفضت مؤسسة الثقافة الإیرانیة المختصة بشؤون الأطفال والیافعین منح میزانیة لصناعته، وأخیرا بعد 25 سنة من الانتظار تمکنت العام الماضی من إخراج هذا الفیلم. وأضاف غریب بور معیدا للأذهان: لقد قمت أیضا بصناعة کل من فیلمی «المخبر2» و«البطل الکسول» ولکن لم یحصل على الثناء سوى الفیلم الثانی فقط، لأنه صُنِع للأطفال ولیس النقاد، وقام أحد نقاد السینما بمقارنة «البطل الکسول» مع فیلم «حسن الأصلع» من إخراج «علی حاتمی» أحد أبرز المخرجین فی ایران، وخلص إلى أنه لا یمکننی صنع فیلم مثله.  ولکن فی حال أمعنت النظر، ستصل الى أن جمهور فیلم «حسن الأصلع» لیس مخصصا للأطفال بشکل کامل. فی حین کان سیناریو «البطل الکسول» فی عام 2000 أحد أفضل الأعمال المکتوبة للأطفال والناشئین.
أما بشأن العلل الکامنة وراء الأفول النسبی لسینما الأطفال والیافعین بعد العصر الذهبی فی الثمانینات والتسعینات بایران، تابع هذا المخرج موضحا:  أشرف على المهرجان الدولی لأفلام الأطفال والیافعین فی إیران بالبدایة مرکزا ضعیفا، ولکن بعد الثورة، وضعت مؤسسة سینما «الفارابی» تشکیل فعالیات المهرجان بشکل أکثر تطورا نصب عینیها.
جدیر بالذکر أن المهرجان الدولی الحادی والثلاثین لأفلام الأطفال والیافعین سینعقد من 30 أغسطس إلى 5 سبتمبر 2018 بإدارة المخرج الایرانی «علی رضا رضاداد» فی قسمیه المحلی والدولی بمدینة أصفهان التاریخیة بإیران.



مهرجان أفلام حقوق الانسان فی العاصمة اللبنانیة


تحت عنوان «حرّروا الکلمة» أعلن مهرجان کرامة – بیروت لأفلام حقوق الإنسان عن بدء فعالیاته فی 17 یولیو/تموز بمشارکة 16 فیلما من لبنان ودول عربیة وأجنبیة أخرى.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفی عقدته الجمعیة اللبنانیة «معمل 961 – للفنون» المنظمة للمهرجان بالاشتراک مع مؤسسات دولیة أخرى فی سینما متروبولیس أمبیر صوفیل فی بیروت.
المهرجان فی دورته الثالثة والذی یقام هذا العام بالتعاون مع مرکز الأمم المتحدة للإعلام فی بیروت وسفارات سویسرا والتشیک وهولندا فی لبنان یستمر لأربعة أیام.
ومن بین الافلام سبع وثائقیات طویلة وأربعة أفلام وثائقیة قصیرة وخمسة أفلام روائیة قصیرة سیتبعها حلقات نقاش مفتوحة إضافة إلى ندوة المهرجان الرئیسیة والتی ستتناول واقع حریات التعبیر فی لبنان.
وتأتی الدورة الثالثة من المهرجان لمساندة التعبیر الحر وللتذکیر بالمنتجات الفنیة التی یتم قمعها من قبل الجهات المکلفة بحمایتها وذلک بهدف الحفاظ على الروح الإیجابیة للإبداع وإبعاد شبح القمع.
ویفتتح المهرجان بفیلم فلسطینی ألمانی بعنوان (نادی رکوب الأمواج) إنتاج عام 2016 للمخرجین فیلیب جنات ومیکی یمّین.
ومن الأفلام المهمة التی تعرض ضمن المهرجان، فیلم وثائقی أفغانی – أمیرکی بعنوان (ما یجلبه الغد) إنتاج 2015 للمخرجة والمنتجة والمؤلفة الامیرکیة بیث میرفی الشهیرة والحائزة على جائزتین فی هذا المجال. وبشکل غیر مسبوق یدخل فیلم (ما یجلبه الغد) أول مدرسة للبنات فی قریة أفغانیة صغیرة حیث لم یحدث من قبل أن سمح الآباء بتعلیم بناتهم. ومن ضیوف المهرجان الباقر جعفر مخرج فیلم (الفرقة) من العراق ونائلة العایش ورأفت الزقوط: ویساهم «مهرجان کرامة - بیروت لأفلام حقوق الإنسان» على غرار مهرجانات أفلام حقوق الإنسان المعروفة عالمیا فی تسلیط الضوء على أفلام السینما الرافضة للعنصریّة وخطاب الکراهیة، والتمییز والظلم.


 


Page Generated in 0.0049 sec