printlogo


رقم الخبر: 120851تاریخ: 1397/3/24 00:00
خلال إتصال هاتفی مع ماکرون إستغرق ساعة
روحانی یعرب عن ارتیاحه من مواقف اوروبا وفرنسا لصون الإتفاق النووی
ماکرون: باریس متمسکة بالاتفاق النووی ولا ینبغی إفساح المجال لمن یرید القضاء علیه الجانبان یؤکدان على مواصلة المباحثات حول القضایا الثنائیة والاقلیمیة

اعرب الرئیس روحانی فی اتصال هاتفی مع نظیره الفرنسی ایمانوئیل ماکرون، عصر الثلاثاء عن ارتیاحه لمواقف اوروبا بما فیها فرنسا لحد الان لصون الإتفاق النووی.
واکد روحانی خلال الاتصال الهاتفی ضرورة ان تکون هذه التصریحات والبیانات مصحوبة بإجراءات وحلول عملیة وملموسة لضمان مصالح ایران فی الإتفاق النووی.
واشار الى الفرصة الزمنیة المحدودة لتقدیم الحلول العملیة وضمن تأکیده على ضرورة عدم السماح بالقضاء على هذا المکسب الدبلوماسی الکبیر من خلال الإجراءات الاحادیة ونقض العهود، قال: اذا لم تتمکن ایران من الاستفادة من إمتیازات هذا الإتفاق فلا مجال للبقاء فیه.
واعرب روحانی عن أمله فی ان تتکلل مساعی الدول الخمس والاتحاد الاوروبی الى جانب ایران بالنجاح.
کما تناول روحانی الشأن السوری مشیرا الى ان تواجد المستشارین الایرانیین فی هذا البلد یأتی بدعوة رسمیة من الحکومة السوریة لمکافحة الارهاب على خلاف التواجد اللامشروع لقوات بعض الدول وعبّر عن أمله فی ان یجری إجتثاث جذور الارهاب فی هذا البلد على وجه السرعة فی ظل الجهود المشترکة للقوات السوریة والحلیفة وان تنتهی الحاجة فی نهایة المطاف الى تواجد القوات الاجنبیة.
واشار روحانی الى التقدم الجید الحاصل على مسار تدوین الدستور الجدید فی سوریا بین الحکومة والمعارضة، مرحبا بمواصلة المشاورات والمباحثات الایرانیة الفرنسیة على صعید ارساء دعائم الاستقرار والأمن فی سوریا.
بدوره جدد الرئیس الفرنسی خلال هذا الاتصال تأکیده على ان باریس متمسکة بالإتفاق النووی وهی تبذل ما بوسعها لصونه وکشف عن سلسلة اجراءات وحلول عملیة لضمان مصالح ایران فی الإتفاق النووی.
وقال ماکرون خلال هذا الاتصال الهاتفی الذی استغرق ساعة: ان مواقفنا ومواقفکم حول الإتفاق النووی هو موقف یکتسب الوجاهة فی اطار القوانین الدولیة وأضاف: على الجمیع ان یبذلوا مساعیهم لصون الإتفاق النووی ولاینبغی ارتکاب أدنى خطأ یعطی فرصة ذهبیة لمن یریدون القضاء على هذا الإتفاق.
واکد الجانبان خلال هذا الاتصال الهاتفی على مواصلة المباحثات الثنائیة حول القضایا الثنائیة والاقلیمیة.
 


Page Generated in 0.0056 sec