printlogo


رقم الخبر: 120811تاریخ: 1397/3/24 00:00
لقاءات مستمرة بین مسؤولی الإمارات وإسرائیل




کشفت مجلة «نیویورکر» الشهریة الأمریکیة فی تقریر للصحفی «آدم إنتوس» مفاجآت جدیدة مثیرة حول التعاون الإماراتی الإسرائیلی لمواجهة إیران وتقویض سیاسة إدارة «أوباما» فی التعامل مع طهران.
وقالت المجلة الأمریکیة إن القادة الخلیجیین کانوا یحجمون بشکل تقلیدی عن إجراء لقاءات مباشرة مع المسؤولین الإسرائیلیین لکن ولی عهد أبوظبی «محمد بن زاید» کان له وجهة نظر مختلفة منذ اللحظة الأولى حیث کان یرى أنه یتشارک و«نتنیاهو» قضیة مشترکة وهی عداء کل منهما لإیران.
ویمکن إرجاع العلاقة السریة بین الإمارات و(إسرائیل) إلى سلسلة من اللقاءات السریة التی عقدت فی مکتب فی واشنطن العاصمة عد التوقیع على اتفاقیة أوسلو عام 1993.
فی وقت مبکر من ولایة «بیل کلینتون» الأولى کانت الإمارات راغبة فی شراء طائرات مقاتلة من طراز إف-16 من الولایات المتحدة، لکن المسؤولین الأمریکیین والإماراتیین کانوا قلقین من اعتراض إسرائیل التی أرادت أن تناقش الأمر مباشرة مع القادة الإماراتیین لمعرفة کیف ینوون استخدام الطائرات الأمریکیة، وفقا لـ(نیویورکر).
وقد لجأ «محمد بن زاید» آنذاک إلى «ساندرا تشارلز» المسؤولة السابقة فی إدارة «جورج بوش الابن»، التی کانت تقوم بأعمال استشاریة فی ذلک التوقیت لصالح الإمارات وهی التی قدمت طلبا لتنسیق الاجتماع المحتمل.
وکجزء من عملها مع الإمارات ، قدمت «تشارلز» المساعدة إلى «جمال السویدی»، وهو أکادیمی إماراتی، قام فی عام 1994 بإنشاء مرکز أبحاث مدعوم من قبل الحکومة فی أبوظبی یطلق علیه مرکز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتیجیة وهو المرکز الذی تحول إلى قناة اتصال خلفیة مع (إسرائیل)، وفق المجلة الأمریکیة.
ووفقا لـ«نیویورکر» کان «بن سلمان» على استعداد للتعامل بمقاربة أقل أیدیولوجیة مع الدولة العبریة، وخلال اجتماعاته الأولى فی واشنطن، کان حریصا على التأکید أن «إسرائیل لم تهاجمنا أبدا» و«أننا نتشارک عدوا مشترکا»، وفی اللقاءات الخاصة، أکد «بن سلمان» أنه ستعد لإقامة علاقة کاملة مع (إسرائیل) کما أعرب عن ازدرائه للقیادة الفلسطینیة واستعداده للمضی قدما فی تسویة نهائیة حتى لو لم یکن الفلسطینیون راضین عنها.
ومع اقتراب ولایة «أوباما» الثانیة من نهایتها، رصدت الاستخبارات الأمریکیة المکالمات الهاتفیة بین کبار المسؤولین فی الإمارات و(إسرائیل) بما فی ذلک محادثات بین مسؤول إماراتی رفیع المستوى وبین «نتنیاهو» شخصیا.
بعد ذلک التقطت وکالات الاستخبارات الأمریکیة اجتماعا سریا بین کبار المسؤولین فی البلدین فی قبرص وهو اجتماع تشک المخابرات الأمریکیة أن «نتنیاهو» حضره بشکل شخصی وفقا لـ(نیویورکر).
ورکز الاجتماع المشار إلیه على مواجهة إیران أیضا ولم یتم إبلاغ إدارة «أوباما» به وهو ما أثار استیاء الرئیس الأمریکی وإدارته.
ویعلق مسؤول أمریکی على الاجتماع بالقول: شرع أوباما فی التقریب بین الیهود والعرب لأجل السلام ولکنه نجح بدلا من ذلک فی صناعة معارضة مشترکة لسیاساته تجاه إیران.
آدم إنتوس


 


Page Generated in 0.0055 sec