printlogo


رقم الخبر: 120774تاریخ: 1397/3/24 00:00
ادفع 30 استرلینیا تصبح «لوردا»!



هل ترغب فی الانضمام الى صفوف النبلاء الاسکتلندیین؟ یزدهر هذا القطاع فی اسکتلندا ما یسمح لأشخاص عادیین بأن یحصلوا على لقب على الورق أقله.
شرکة «هایلند تایتلز» منحت ألقاباً الى ما لا یقل عن 250 ألف شخص من مواطنی دول بعیدة مثل استرالیا وکندا وروسیا.
ففی مقابل 30 جنیهاً استرلینیاً (40 دولاراً) یمکن لأی شخص الحصول على شهادة تمنحه لقب «لورد» أو «لیرد» او «لیدی» وقطعة صغیرة من الأرض مساحتها 0.0932 متر مربع فی تلال منطقة هایلاند الاسکتلندیة الخلابة. وتزید الأسعار کلما زادت مساحة الأرض.
ویوضح بیتر بیفیس المدیر العام لهذه الشرکة ومقرها فی تشانل ایلاندز ان العائدات المسجلة والتی لا یکشف عنها تکرس للمحافظة على المحمیات الطبیعیة. ویؤکد ان الزبائن یدرکون جیداً أنهم لن یصبحوا من أبناء الطبقة الأرستقراطیة.
ویقول: «کل شخص یرغب فی أن یصبح «لورداً» وإن صغیراً على قطعة أرض»، مشیراً الى ان المشترین «لا یحاولون القول انهم مالکو أراض کبار أو منافسون لکبار العائلات الاسکتلندیة».
وتبقى قطعة الأرض المباعة ملکاً لشرکة «هایلاند تایتلز». ویوضح النائب اندی وایتمان المتخصص فی الشؤون العقاریة «لا یمکن امتلاک أی شبر من الأرض بشکل قانونی فی اسکتلندا».
ویضیف: «الناس أحرار فی شراء ما یشاؤون عبر الانترنت. البعض یشتری جزءاً من القمر أو ما یشبه ذلک (..) هذا خیارهم».
فی أیار/مایو زار أشخاص من نساء ورجال حصلوا على لقب من شرکة «هایلاند تیتلز» أراضیهم فی وادی غلینکو .
ویوضح الهولندی ستیفن شولته (73 عاماً): «نقوم بذلک من أجل التسلیة وإنه للطیف أن ننتمی الى مجموعة أشخاص ظریفین یحاولون أن یحسنوا العالم».
وترى فیکتوریا زونر (31 عاما) وهی من مقاطعة البرتا الکندیة «نحن لا نبذر المال فعلاً. فالزیارة فی حد ذاتها رائعة ونطلع خلالها على العمل الذی ینجز». ویرحب التجار المحلیون أیضاً بتدفق السیاح الذین ینفقون ما معدله 350 جنیها استرلینیا (465 دولاراً) خلال زیارتهم.


Page Generated in 0.0059 sec