printlogo


رقم الخبر: 120478تاریخ: 1397/3/20 00:00
واجتماع طارئ للأمم المتحدة بشأن القطاع ..
أسطول الحریة یجوب أوروبا مطالبا برفع الحصار عن غزة

تعقد الجمعیة العامة للأمم المتحدة الاربعاء المقبل اجتماعاً طارئاً بشأن غزة بناء على طلب الدول العربیة.
دبلوماسیون قالوا: إنه من المفترض خلال الجلسة أن یحدث تصویت على مشروع قرار یدین (إسرائیل) على غرار مشروع القرار الذی استخدمت الولایات المتحدة الفیتو ضده فی مجلس الأمن قبل نحو أسبوع.
من جهته، قال مندوب فلسطین فی الأمم المتحدة ریاض منصور: إن ما یحتاج إلیه الشعب الفلسطینی (هو حمایة دولیة) بما فی ذلک قطاع غزة والقدس الشرقیة المحتلة.
من جانبه، أعرب مندوب الکیان الصهیونی فی الأمم المتحدة دانی دانون عن أسفه لقرار الجمعیة العامة للمنظمة الدولیة عقد هذا الاجتماع.
دانون قال: إنه بدلاً من شجب إرهابیی حماس فإن هناک دولاً ترغب فی جنی مکاسب سیاسیة داخلیة من خلال المس بدولة (إسرائیل) فی الأمم المتحدة. من جهة أخرى وصلت الخمیس سفینة (العودة) إلى میناء لروشیل الفرنسی لتبدأ مجموعة من الفعالیات التضامنیة تنظمها مجموعات أصدقاء فلسطین على مدار الیومین القادمین، بینما غادرت سفینة (حریة) میناء برایتون البریطانی صباح الجمعة باتجاه میناء غیجون شمال إسبانیا.
وکانت (حریة) قد حظیت باستقبال ووداع جماهیری کبیر نظمته حملة التضامن البریطانیة بالتعاون مع اللجنة الدولیة لکسر الحصار فی المدینة الساحلیة البریطانیة التی تقع جنوب المملکة المتحدة.
وقد شملت الفعالیات لقاءات عامة وندوات وجولات فی مرکز المدینة للقاء المواطنین البریطانیین والتعریف بالرسالة التی تحملها سفن کسر الحصار.
وقد حظیت سفینة (حریة) وتحالف أسطول الحریة بدعم سیاسی من عدد من النواب البریطانیین فی مدینة برایتون، وخاصة نواب حزب العمل وحزب الخضر، الذین شارک بعضهم فی فعالیات الترحیب بینما أرسل آخرون رسائل دعم ومساندة مکتوبة أو أخرى مسجلة.
بدوره اعتبر زاهر بیراوی رئیس اللجنة الدولی لکسر الحصار والعضو المؤسس لأسطول الحریة الذی یساهم فی الترتیبات اللوجستیة والإعلامیة لأسطول الحریة أن الدعم الکبیر والاحتفاء الذی لقیته (حریة) على المستوى الشعبی ومن نواب حزبی العمل والخضر ومن بعض النقابات المهنیة البریطانیة یدل على تصاعد الدعم للقضیة الفلسطینیة لدى الشارع البریطانی، ویرسل رسالة واضحة للحکومة البریطانیة أن علیها أن تساهم فی إنهاء هذا الحصار الذی یفرضه الاحتلال الإسرائیلی على قطاع غزة، وأن علیها أن تتوقف عن دعم دولة الاحتلال ووقف تزویدها بالأسلحة التی یتم عبرها قتل الفلسطینیین والمتظاهرین السلمیین المشارکین فی مسیرات العودة الکبرى.
ویتکوّن أسطول الحریة هذا العام من 4 سفن وقوارب شراعیة انطلقت من شمال أوروبا منتصف أیار/ مایو الماضی، ومن المقرر أن تصل إلى غزة بعد منتصف شهر تموز/ یولیو القادم، على أن تتوقف خلال رحلتها فی حوالى 20 میناء أوروبیا.
 


Page Generated in 0.0051 sec