printlogo


رقم الخبر: 120477تاریخ: 1397/3/20 00:00
(قمة السبع) تنطلق فی کندا وسط توتر بین ترامب وماکرون وغیاب روسیا

وسط توتر تجاری وسیاسی، بدأت الجمعة فی مدینة کیبیک الکندیة قمة مجموعة السبع الصناعیة، التی تضم أکبر سبعة اقتصادات فی العالم یقدر حجمها بحوالى 45 ترلیون دولار.
ویقف قادة مجموعة الدول السبع الغنیة فی مواجهة الرئیس الأمیرکی دونالد ترامب، إذ تنوی الدول الضغط علیه لإلغاء قرار رسوم واردات الصلب والألومنیوم التی یمکن أن تقود إلى حرب تجاریة.
هذا وواصل ترامب توبیخه لکندا صباح الجمعة، ملمحا إلى استعداده للخروج من المحادثات فی وقت مبکر دون التوصل إلى إتفاق بین جمیع الدول السبع.
وکتب ترامب على (تویتر) صباح الجمعة قبیل توجهه إلى کیبیک: أتطلع إلى تقویم الإتفاقات التجاریة غیر العادلة مع دول مجموعة السبع. إذا لم یحدث هذا، فسنخرج فی وضع أفضل لنا!.
ویعتبر إرجاء لقاء کان مقررًا بین ترامب ونظیره الفرنسی إیمانویل ماکرون؛ الحدث الأبرز أمس، إذ أعلن البیت الأبیض أن العمل یجری لعقده فی وقت لاحق مساءً، دون تحدید الأسباب.
وفی وقت سابق من یوم الجمعة، قال ترامب فی تصریحات صحفیة: إنه کان یتعین أن تکون روسیا حاضرة فی هذا الاجتماع. وانضمت موسکو لمجموعة السبع فی 2002 بعضویة کاملة، لیتغیر اسمها إلى مجموعة الدول الثمانیة الصناعیة الکبرى.
ورغم قول ترامب: إن الرسوم الجمرکیة ضروریة لحمایة الصناعة الأمیرکیة، تستنکر کندا والاتحاد الأوروبی الرسوم بوصفها غیر قانونیة ویعکفون على إجراءات مضادة.
وحذر الرئیس الفرنسی إیمانویل ماکرون فی لوم نادر الخمیس الماضی، من أن الأعضاء الستة الآخرین بمجموعة السبع قد یشکلون مجموعتهم الخاصة إذا اقتضى الأمر، مضیفاً: أن (لا زعیم یبقى إلى الأبد).
 


Page Generated in 0.0052 sec