printlogo


رقم الخبر: 120474تاریخ: 1397/3/20 00:00
وبوتین وترامب یبحثان هاتفیا إمکانیة عقد لقاء ثنائی بفیینا
توتر غیر مسبوق بین روسیا والناتو.. والکرملین یتهم الحلف

أفاد الکرملین بأن اتصالا هاتفیا جرى بین الرئیس الروسی فلادیمیر بوتین ونظیره الأمریکی دونالد ترامب بحثا خلاله إمکانیة عقد لقاء بینهما فی فیینا.
وقال الناطق باسم الکرملین دمیتری بیسکوف للصحفیین، تعلمون مدى أهمیة اللقاء بین الرئیسین الروسی فلادیمیر بوتین والأمریکی دونالد ترامب.. الرئیسان فی محادثتهما الهاتفیة الأخیرة بحثا إمکانیة أن تصبح فیینا واحدة من خیارات الدول المطروحة لعقد لقائهما. وأشار بیسکوف فی رد على سؤال صحفی، أنه جرى طرح فیینا کمکان لعقد اللقاء بین الرئیسین أثناء محادثات الرئیس الروسی مع مستشار النمسا سیباستیان کورتس مؤخرا، ولم یفصح بیسکوف عن أی تفاصیل أخرى عن اللقاء المرتقب.
وکانت وسائل إعلام لفتت مؤخرا إلى أن النمسا أبلغت الولایات المتحدة عن استعدادها لتنظیم لقاء قمة الرئیسین فلادیمیر بوتین ودونالد ترامب على أراضیها.
الى ذلک دعا الأمین العام لحلف شمال الأطلسی ینس ستولتنبیرغ، الى التحرک السریع فی نقل القوات عبر الأطلسی وفی داخل أوربا، وأضاف على هامش اجتماعات وزراء دفاع الناتو فی بروکسل: أن الخلافات بین الاتحاد الأوروبی والولایات المتحدة حول التجارة والإتفاق النووی مع إیران،تؤثر على عمل الحلف فی إشارة إلى الخلافات على المبادرة الأمریکیة بإنشاء قوة تدخل سریع فی مواجهة روسیا.
مع غیاب أی مؤشرات على تهدئة التوتر، رفع وزراء دفاع حلف شمال الاطلسی من حدة التصعید وفق خطة عسکریة الى أعلى سقف له مع روسیا منذ انتهاء الحرب الباردة. الخطة التی جاءت بناءً على استجداء وزیر الدفاع الامریکی مواقف نظرائه فی الحلف لمواجهة روسیا، تهدف أصلا الى فرض استراتیجیة البنتاغون للعام الجاری على الحلف بذریعة اتهام موسکو بالسعی إلى تمزیق حلف الناتو، وهو ما نفاه الکرملین مرارا واتهم الحلف بالمقابل بالإستفزاز لإشعال فتیل النار فی محیط روسیا خاصة فی البلطیق وبولونیا.
وقال الأمین العام لحلف الناتو، ینس ستولتنبیرغ: نعمل على نشر المزید من الوحدات والمزید من القوات والمعدات فی إطار تعزیز الوجود الأمریکی ووجود الحلف معا فی الجزء الشرقی للحلفاء، وارحب بذلک لأنه یظهر بمثابة جسر یربط العلاقات الأطلسیة.
الخطة تقضی بإنشاء قوة تدخل سریع احتیاطیة من ٣٠ ألف جندی و٣٠ سربا من الطائرات الحربیة و٣٠ باخرة للانتشار خلال شهر من حالة التأهب بحلول العام ٢٠٢٠ لتضاف إلى القوة الحالیة من ٢٠ ألف جندی، بینما تواجه الخطة خلافات أوربیة جدیة مع الولایات المتحدة على خلفیة فرضها الرسوم الجمرکیة وانسحابها من الإتفاق النووی مع ایران ومن معاهدة باریس للمناخ، إلا أن بولونیا الأکثر حماسا فی الخطة مع الولایات المتحدة.
وقال وزیر الدفاع البولونی ماریوسز بلاسزتشاک: تترکز مهامنا على زیادة القدرات الدفاعیة فی بولونیا ونحن منخرطون جدا فی الخطة ومستعدون لنشر قواتنا أینما یرید الحلف فی إطار ما نظهره من التماسک مع حلفائنا الذین تجمعنا معهم الأهداف المشترکة.
ویتوجه الحلف إلى إقامة مقری قیادتین جدیدین، الأول لحمایة خطوط الملاحة الأطلسیة من فرجینیا الأمریکیة والثانی لتنسیق تحرکات الجنود فی عموم أوربا من ألمانیا. هاجس الحلف فی إطلاق أضخم خطة عسکریة إذا ما أقرتها قمة الحلف الشهر القادم فی بروکسل، یجمع الخبراء العسکریون على أنه تصعید غیر مسبوق فی مواجهة ما وصف بتفوق روسیا وتخلف الولایات المتحدة عن امتلاک أکثر التقنیات العسکریة تطورا، وتعقیدا.
 


Page Generated in 0.0152 sec