printlogo


رقم الخبر: 120471تاریخ: 1397/3/20 00:00
مؤکدة أن لتلک الفعالیات تأثیراً کبیراً على المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الصهیونی
کریمة الإمام الخمینی«رض»: یجب أن لا نتجاهل دور المسیرات الداعمة للقضیة الفلسطینیة
أی خلاف یحدث بین الدول الإسلامیة تنعکس نتائجه السلبیة على القضیة المرکزیة للأمة

دعت السیدة زهراء مصطفوی کریمة الإمام الخمینی (قده) ورئیسة جمعیة الدفاع عن الشعب الفلسطینی شعوب الأمة الإسلامیة الى عدم استصغار أهمیة التظاهرات التی تنظم بمناسبة الیوم العالمی للقدس ودورها فی رفع معنویات المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الإسرائیلی.
وقالت السیدة زهراء مصطفوی، فی کلمة ألقتها بمناسبة احتفال السفارة الإیرانیة فی تونس بالیوم العالمی للقدس، یجب أن لا نتجاهل دور المسیرات والفعالیات الإعلامیة والثقافیة الداعمة للقضیة الفلسطینیة، مؤکدة أن لتلک الفعالیات تأثیرا کبیرا على المقاومة والجهاد ضد الاحتلال الإسرائیلی. وأوضحت السیدة زهراء مصطفوی أن یوم القدس العالمی هو یوم تنظیم تظاهرة ذات صوت واحد لإیصال مظلومیة الشعب الفلسطینی وإعلان الدعم عن فلسطین، مؤکدة أن تلک المسیرات لها دور کبیر فی إحیاء القضیة الفلسطینیة من جهة وبث روح المقاومة فی نفوس أبناء الشعب الفلسطینی من جهة أخرى.
ودعت السیدة زهراء مصطفوی الأمة الإسلامیة الى مقاطعة الشرکات الإسرائیلیة، موضحة أن هناک العدید من الشرکات الاقتصادیة فی العالم تعمل فی مجال دعم الاقتصاد الإسرائیلی، والتعامل معها وشراء منتوجاتها یعنی دعم الاقتصاد الإسرائیلی.
وأکدت السیدة زهراء مصطفوی أن الدفاع عن القدس، فی الظروف الراهنة، هو واجب إنسانی وإسلامی، داعیة الى ضرورة متابعة آخر التطورات على الساحة الفلسطینیة بشکل یومی. کما دعت الى اتخاذ موقف من تلک التطورات، معتبرة أن مواقف الشعوب تدفع القادة والحکومات الى اتخاذ مواقف مواکبة لمواقف الشعوب. هذا وأشارت السیدة زهراء مصطفوی الى أن اهتمام الإمام الخمینی (قده) بالقضیة الفلسطینیة یدخل فی إطار دعوته لإرساء دعائم الوحدة بین الشعوب والدول الإسلامیة، وأن الإمام کان یؤکد ضرورة دعم القضیة الفلسطینیة، وجعلها على سلم أولویاته، وکان یدعو الدول والشعوب الإسلامیة للوحدة وتوظیف کافة الطاقات والإمکانیات من أجل محاربة العدو الصهیونی.
فی هذا السیاق نبهت السیدة زهراء مصطفوی الى أن أی خلاف عرقی أو طائفی أو سیاسی یحدث بین الدول الإسلامیة تنعکس نتائجه السلبیة على القضیة المرکزیة للأمة؛ أی القضیة الفلسطینیة. لأن الخلافات بین الدول الإسلامیة تؤدی الى استنزاف طاقات الأمة، کما تؤدی الى حرف الأنظار عن العدو الرئیسی للأمة وهو العدو الصهیونی.
واکدت السیدة زهراء مصطفوی، إنه لا شک فی أن انتصار الثورة الإسلامیة بقیادة الإمام الخمینی، ودعم الإمام الخمینی المتواصل للقضیة الفلسطینیة والشعب الفلسطینی أدى الى توسع واستمرار کفاح هذا الشعب ضد الصهاینة المحتلین، معتبرة أن الانتفاضتین الأولى والثانیة، ومسیرة العودة التی تشهدها الآن الأراضی الفلسطینیة ما هی إلا نتیجة من نتائج هذا الدعم المتواصل، وهی أحداث غَیّرَت موازین القوى والصراع فی فلسطین.
کما ترى السیدة زهراء مصطفوی أن انتصار الثورة الإسلامیة فی إیران کان له تاثیر فی المقاومة الإسلامیة فی جنوب لبنان، وکذلک فی ظهور بعض حرکات المقاومة الإسلامیة التی استطاعت أن تکبد إسرائیل خسائر فادحة وتجبره على التراجع والاستسلام.
وتطرقت السیدة زهراء مصطفوی لأهم الرکائز الفکریة للإمام الخمینی (قده) بوصفه قائدا اجتماعیا، موضحة أن الإمام الخمینی کان یرى أن الشعب هو محور التحرک الاجتماعی وأن الشعب هو الذی یحدد مصیر الأحداث السیاسیة والاجتماعیة، مشیرة الى کلام الإمام فی العدید من خطاباته الى النخبة الى الذین یقفون فی طلیعة الکفاح والجهاد والقیادة: لولا جهود الشعب لکنتم الآن فی الظلمات وتحت التعذیب. کما أشارت السیدة زهراء مصطفوی الى زهد الإمام فی نسب أی انتصارات له، وحرصه على أن تنسب للشعب، إذ کان یقول إن أبناء الشعب هم أولیاء نعمتنا، ولم یحدث أن نسب انتصار الثورة الإسلامیة الى نفسه أو الى فئة محددة غیر أبناء الشعب بشکل عام.
وتطرقت السیدة زهراء مصطفوی الى مکانة وحدة الأمة الإسلامیة فی فکر الإمام الخمینی (قده)، موضحة أن وحدة الأمة الإسلامیة بالنسبة الى الإمام کانت تعنی أن کافة أبناء الأمة والدول الإسلامیة یجب أن یرجحوا المصالح العامة للأمة على مصالحهم الفردیة، مؤکدة أن الإمام کان یعتَبر الوحدة الإسلامیة معتقدا دینیاً إضافة الى کونه طاقة وأداة سیاسیة واجتماعیة یمکن من خلالها تحقیق مصالح الأمة.
هذا وختمت السیدة زهراء مصطفوی کلمتها بأملها أن یتحقق وعد قائد الثورة الإسلامیة الامام السید الخامنئی الذی قال: إن القدس هی عاصمة فلسطین الأبدیة، وقدر الله أن فلسطین سوف تتحرر، وأن أمریکا وأذنابها لا یمکنهم أن یغیروا قدر الله.

 


Page Generated in 0.0062 sec