printlogo


رقم الخبر: 120457تاریخ: 1397/3/20 00:00
رد روسی مفحم على مزاعم واشنطن حول بشار الاسد
مصدر سوری ینفی تعرض البوکمال لهجوم من داعش
«جبهة النصرة» الإرهابیة تکشف عن علاقتها ببعض الدول

دمشق ـ وکالات: أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسیة إیغور کوناشینکوف، السبت 9 حزیران/یونیو، أن بؤر مواجهة إرهابیی تنظیم «داعش» فی سوریا، تتواجد فی المناطق الخاضعة لسیطرة الولایات المتحدة فقط.
ورد کوناشینکوف على مزاعم وزیر الدفاع الأمریکی جیمس ماتیس التی قال فیها إن دعم روسیا وإیران للرئیس السوری بشار الأسد «قاد الشعب السوری إلى کارثة».
وقال المتحدث باسم الوزارة، إیغور ، السبت: «فوجئنا بالتلاعب اللفظی من قبل وزیر الدفاع الأمریکی جیمس ماتیس فیما یتعلق بما یجری فی سوریا. وأرید قبل کل شیء أن أذکّره بأن ظهور تنظیم «داعش» جاء نتیجة لغزو بلاده العراق تحت ذریعة کاذبة بوجود أسلحة کیمیائیة».
ولفت کوناشینکوف إلى أن توسّع «داعش» فی سوریا «أصبح ممکنا بفضل التقاعس المجرم من قبل واشنطن وما یسمى بالتحالف الدولی، والذی بفضله سیطر المسلحون على المناطق النفطیة الرئیسیة فی الشرق السوری، والتی درّت علیهم موارد مالیة دائمة من البیع غیر المشروع للنفط».
وقال کوناشینکوف: «واشنطن رکزت کل هذا الفترة على تمویل وإرسال شحنات الأسلحة بمئات الملایین من الدولارات إلى «المعارضة السوریة». ومع ذلک، فإن الغالبیة العظمى من تلک الأسلحة والذخائر التی أرسلتها وصلت إلى فرعی تنظیم القاعدة فی سوریا «داعش» و» جبهة النصرة»، اللذین تتوافق أهدافهما مع سیاسة واشنطن، المتمثلة بالإطاحة بحکومة سوریا الشرعیة». وأضاف: «فیما یتعلق بالوضع الراهن فی الجمهوریة العربیة السوریة، ننصح وزیر الدفاع الأمریکی بدراسة خریطة الوضع فی هذ البلد. جمیع بؤر مواجهة إرهابیی «داعش» فی سوریا موجودة فقط فی المناطق، الخاضعة لسیطرة واشنطن».
وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسیة أن المحافظات السوریة الخاضعة لسیطرة السلطات الشرعیة للبلاد عادت إلیها الحیاة السلمیة بنشاط، وبدأ السکان یعودون إلى الأسواق والمدارس وروضات الأطفال، مؤکدا أن «الکارثة الحقیقیة» للشعب السوری هی فی التنف والرقة حیث تسیطر القوات الأمریکیة بشکل غیر قانونی.
التتمة فی الصفحة 11


Page Generated in 0.0052 sec