printlogo


رقم الخبر: 120300تاریخ: 1397/3/13 00:00
شمخانی: أمن سوریا امننا.. وصون استقرارها إنجاز لایران
سیاسات ایران الاقلیمیة هی امتداد للسیاسة الداخلیة وتعتمد تعزیز هامش الامن القومی وضمان المصالح والقیم الانتخابات البرلمانیة فی لبنان والعراق تحمل رسائل استراتیجیة واضحة تماما، وهو دعم شعبی البلدین لتیار المقاومة

 أکد ممثل قائد الثورة أمین المجلس الأعلی للأمن القومی، علی شمخانی، فی حوار اجرته معه صحیفة (شرق) الایرانیة ان جمهوریة إیران الإسلامیة تعتبر أمن سوریا بمثابة أمنها ولذلک فإن صون استقرار سوریا یعتبر انجازا لإیران أیضاً.
وقال: من الواضح ان التعاون الاستراتیجی الطویل الامد بین البلدین ومساعدة بعضهما بعضا فی ظروف الأزمات، أدى الى تنامی الثقة المتبادلة بین شعبی البلدین وحکومتیهما، وهذا انجاز مهم آخر یجب الاحتفاظ به.
واکد امین المجلس الأعلى للأمن القومی ان القدرات الصاروخیة الایرانیة تم تصمیمها وفقا لتجربة الدفاع المقدس ومدى التهدیدات التی تحدق بالبلاد وهی قدرات رادعة ودفاعیة تماما فی اطار العقیدة الدفاعیة الایرانیة.
وتابع: إن سیاسات ایران الاقلیمیة هی امتداد للسیاسة الداخلیة والمبنیة على تعزیز هامش الامن القومی وضمان المصالح والقیم الاساسیة للنظام. واشار الى الذرائع التی اتخذتها امریکا للانسحاب من الإتفاق النووی، معتبرا انها ناجمة عن نجاح ایران فی تطویر الصناعات العسکریة عبر الاستفادة من مقومات القوة وسعی الدول المنافسة والمناوئة لایران لوضع قیود على قدراتها.
وتابع قائلا: إن محور سیاسات ایران الاقلیمیة یقوم على اساس معارضة تواجد الدول الاجنبیة المزعزع للاستقرار فی المنطقة والدفاع عن الشعوب المظلومة ومکافحة الارهاب.
ورأى شمخانی: إن نتائج الانتخابات البرلمانیة فی لبنان والعراق تحمل رسائل استراتیجیة واضحة تماما، وهو دعم شعبی البلدین لتیار المقاومة
والعرفان بالجمیل للقوى التی وفرت الامن لهما، کما ان على الدول التی حاولت فرض ارادتها على الشعبین اللبنانی والعراقی ان تعترف بأخطائها، مشیرا الى ان امریکا وحلفائها الاقلیمیین شنوا حربا نفسیة شاملة وغیر متصورة باستخدام جمیع الاسالیب والامکانیات الدعائیة ضد جماعات المقاومة فی لبنان وفصائل الحشد الشعبی فی العراق، لکن رغم ذلک تعززت مکانة حزب الله فی لبنان فی مواجهة الجماعات التی إستلمت الاموال من السعودیة وفقدت ثلث مقاعدها.
وثمن امین المجلس الأعلى للأمن القومی الایرانی نهج وحنکة زعماء التیار المنتصر فی الساحة السیاسیة اللبنانیة وخاصة السید حسن نصر الله امین عام حزب الله ونبیه بری رئیس مجلس النواب وزعیم حرکة أمل.
واعتبر شمخانی ان اقامة الانتخابات البرلمانیة فی العراق بنجاح وفی اجواء آمنة یعد انجازا للحکومة العراقیة فی حربها ضد الارهاب التکفیری، فی حین ان دولا فی المنطقة مثل الامارات والسعودیة لا تجرى فیها الانتخابات وتفتقد الى عملیة دیمقراطیة وهذا یبین فارق المستوى السیاسی والاجتماعی للشعب العراقی مع باقی الدول العربیة فی المنطقة، بالرغم من جمیع الضغوط، وقد أظهر الشعب العراقی فی الانتخابات وعیه من خلال ادراکه للأداء المناسب لجماعات المقاومة، بحیث ان تعداد المقاعد التی حصلت علیها الجماعات الشیعیة الخمس الرئیسیة تبین تحسن مکانتها وخاصة المجاهدین فی الانتخابات البرلمانیة، حیث ان المجاهدین شارکوا لاول مرة بقائمة مستقلة فی هذه الانتخابات.
واکد شمخانی ان قائمة سائرون (مقتدى الصدر) وقائمة الفتح (هادی العامری) التی فازتا بالمرکزین الاول والثانی فی الانتخابات العراقیة من الرجال المعروفین بتوجهاتهم المعادیة للتواجد الامریکی فی العراق، وهذا یدل على ان الدعایات والحرب النفسیة التی خاضتها امریکا لإیجاد إئتلاف مزیّف وشکلی لمحاربة داعش لم یکن له تأثیر على الشعب والنخب العراقیة.
 


Page Generated in 0.0055 sec