printlogo


رقم الخبر: 120295تاریخ: 1397/3/13 00:00
بمناسبة حلولها یوم غد الاثنین.. والاحتفال بها عند مرقد سماحته بخطاب قائد الثورة
ابناء الشعب الایرانی یحیون ذکرى رحیل الامام الخمینی الراحل (رض)
اقامة مراسم ذکرى رحیل مفجر الثورة الاسلامیة فی کربلاء المقدسة وبیروت والعدید من دول العالم هذه الایام تعید للأذهان انتفاضة الامام الذی أحیا بها الاسلام الاصیل وبث روح المقاومة فی الشعوب الحرة القناعة بالکفاءة والقوة الذاتیة أهم تراث ترکه الامام الخمینی (رض) الحرس الثوری: لا هواجس أمنیة فی مراسم ذکرى رحیل الامام الخمینی (رض)

یحیی ابناء الشعب الایرانی فی انحاء البلاد یوم غد ذکرى رحیل قائد الثورة الاسلامیة ومؤسس الجمهوریة الاسلامیة، وفی طهران ستقام هذه المراسم عصرا بخطاب یلقیه قائد الثورة سماحة السید علی الخامنئی، بهذه المناسبة فی مرقد الامام الراحل وبمشارکة حاشدة من ابناء الشعب، وقد اقیمت مراسم عدیدة مماثلة فی بلدان مختلفة بالعالم تحدث فیها الخطباء عن سیرة الامام الراحل وانتفاضته التی انقذت ایران من النظام البائد واقامت نظام الجمهوریة الاسلامیة.
فقد إستضافت کربلاء المقدسة الجمعة مراسم الذکرى التاسعة والعشرین لرحیل مفجر الثورة الاسلامیة الامام الخمینی (قدس سره).
واقیمت المراسم بدعوة من مؤسسة الشهید آیة الله محمد باقر الصدر الثقافیة فی کربلاء المقدسة وألقى خلالها احد علماء الدین المناضلین فی العراق حجة الاسلام هاشم حیدری کلمة تطرق فیها الى شخصیة الامام الراحل وآراءه وکذلک مواقفه تجاه مختلف القضایا بما فیها فلسطین.
ووصف الشیخ حیدری الامام الخمینی (رض) بانه کان قائدا کبیرا وفریدا وقف بوجه السیاسات الاستعماریة والاستکباریة وأسس حکومة اسلامیة تستند الى القرآن والاحکام الالهیة.
من جانبه أشار القنصل العام الایرانی فی کربلاء میر مسعود حسینیان، الى سیاسات الامام الخمینی (رض) تجاه القوى الاستکباریة وحلفائها فی المنطقة، وأضاف: ان الاحداث التی وقعت خلال السنوات الأخیرة هی أفضل دلیل یثبت صحة مواقفه.
ونوه ایضا الى تأکید الامام الخمینی (رض) على أهمیة یوم القدس العالمی کرمز لدعم الشعب الفلسطینی المظلوم ودعا أهالی کربلاء المقدسة الى المشارکة الواسعة فی تظاهرات یوم القدس العالمی فی الجمعة الاخیرة من شهر رمضان المبارک.
کما قرأ أحد شعراء العراق أشعارا فی وصف الامام الخمینی (رض).
واکد قائد فیلق محمد رسول الله (ص) للحرس الثوری فی طهران العمید محمد رضا یزدی ان لاهواجس امنیة فی مراسم ذکرى رحیل الامام الخمینی (رض) بالنظر الى الاشراف المعلوماتی بدءا من المناطق الحدودیة ولغایة العاصمة طهران.
وقال محمد رضا یزدی، فی تصریح ادلى به خلال مؤتمر صحفی، أمس السبت، حول برامج لجنة اقامة مراسم ذکرى رحیل الامام الخمینی (رض).
وإضاف، إنه من أجل ضمان أمن المراسم، أنجز الاشراف المعلوماتی من الحدود إلى طهران، وخلال تلک الفترة استخدمت قدرات استخباراتیة وأمنیة ومروحیات مختلفة وفرق أمنیة لتوفیر الأمن، ولا یوجد أی هاجس أمنی فی إقامة مراسم ذکرى رحیل الإمام الخمینی (رض).
وأشار یزدی إلى أن الضیوف القادمین من دول أجنبیة ومنظمات دولیة سیحضرون المراسم التی تقام 4 حزیران/ یونیو.
کما أحیت السفارة الایرانیة فی بیروت الذکرى التاسعة والعشرین لرحیل الإمام الخمینی (قدس سره)، وذلک فی احتفال حضرته شخصیات سیاسیة ودینیة واجتماعیة. وشدد الحضور على أهمیة شخصیة الامام الراحل وقدرته على ارساء مفاهیم متطورة من العدالة والانسانیة، ودعمه للقضایا العادلة، بینها القضیة الفلسطینیة.
کذلک أحیت مؤسسة حمایة النتاجات ونشر قیم الدفاع المقدس فی بیان لها، ذکرى الإمام الخمینی(رض) وشهداء انتفاضة (15 خرداد) 5 حزیران/ یونیو، وأعلنت ان هذا الشهر إمتزج فی ذاکرة تاریخ الثورة الإسلامیة والشعب الإیرانی، بأسم الإمام الخمینی (رض) مؤسس الجمهوریة الإسلامیة.
وأعلنت المؤسسة، فی بیانها السبت، ان هذه الأیام تذکرنا بالأیام الصعبة لتشکیل حرکة الإمام الذی أعاد إحیاء الإسلام الاصیل وبث روح المقاومة فی الشعوب الحرة الداعیة للحق خاصة الشعب الإیرانی.
وتابع البیان؛ إن ذکرى رحیل الإمام الخمینی (رض) هی فرصة لشرح أبعاد وزوایا شخصیته وأفکاره، خاصة فی مجال معرفة العدو وعدم الاستسلام له.
وصرح البیان: ان مراجعة أفکار المهندس الکبیر للثورة الإسلامیة، ولا سیما وصایاه الأبدیة، هی حاجة مستمرة للنظام والشعب الإیرانی، وما أعلنه على وجه الخصوص فی الوقت الراهن ان استراتیجیات وسیناریوهات جبهة العدو، ولا سیما المثلث الشریر للولایات المتحدة وبریطانیا والکیان الصهیونی وبالتعاون مع الرجعیة العربیة ضد للثورة الإسلامیة، یتمیز بتعقیدات خاصة، ویحظى بأهمیة کبیرة، ومن الضروری ان یحظى بالدقة والأهمیة من قبل الجمیع بعیدا عن المصالح ووجهات النظر الفئویة والحزبیة.
وستقام مراسم احیاء ذکرى رحیل الامام الخمینی (ره) عصر غد الاثنین 4 حزیران بکلمة سماحة قائد الثورة الاسلامیة فی مرقد الامام الراحل (رض) وبمشارکة ابناء الشعب الایرانی.
من جانبه، إعتبر الکاتب الأمریکی روبرت فانتینا، السبت، ان أهم میراث ترکه الإمام الخمینی الراحل (رض) للعالم الاسلامی یتمثل فی الإعتقاد والقناعة بالکفاءة والقوة الذاتیة وقال: إن الإمام الراحل (رض) عرض قراءة حدیثة عن الدین بین خلالها إمکانیة اعتماد الدین کمُنطلق یسیر بالمجتمع نحو الحریة والمساواة.
وفی العاصمة الأندونیسیة جاکارتا اقیم مؤتمر تحت شعار (نداء الإمام الخمینی حول الوحدة الإسلامیة) برعایة السفارة الإیرانیة لدى هذا البلد.
وفی کلمة له خلال المؤتمر أمس السبت اشار السفیر الإیرانی فی جاکارتا ولی الله محمدی نصر آبادی إلى أن الإمام الخمینی کان یتمیز بصفات ومیزات فریدة ینبغی التعریف بها أمام العالم أجمع.
وقال: لقد کان الإمام الراحل یولی إهتماما خاصا بالقضیة الفلسطینیة ومنذ إنطلاق نضاله فی العام 1963 رفع رایة الدفاع عن الشعب الفلسطینی ومکافحة الکیان الصهیونی.
ولفت إلى أن الثورة الإسلامیة حققت الإنتصارات فی ظل قیادة الإمام الخمینی (رض) وأسست نظام الدیمقراطیة الدینیة فی إیران.
وأشار إلى العلاقات الوثیقة التی کانت تربط بین الکیان الصهیونی وإیران قبل إنتصار الثورة لافتاً إلى أن هذه العلاقات تم قطعها مع إنتصار الثورة الإسلامیة واغلاق السفارة الإسرائیلیة فی طهران فیما باشر مکتب منظمة التحریر الفلسطینیة عمله فی ایران.وفی تصریح ادلى به لمراسل إرنا بالمناسبة أشار فانتینا الى تأکید الإمام الخمینی (طاب ثراه) على الوحدة بین المسلمین والإبتعاد عن الفرقة واصفاً الثقة بالنفس وبالذات الباعثَین الى الوحدة بأنهما أهم میراث ترکه الإمام الخمینی الراحل (رض) للعالم الاسلامی.
وقال فانتینا: إن الثورة لم یکن لیکتب لها النجاح لولا شخصیة وإرادة الامام الخمینی طاب ثراه الذی نجح فی تشجیع وحث الشعب على الانطلاق فی مسار دینی یؤدّی الى تغییرات.
وأشاد فانتینا بالتأثیر الذی خلّفه الامام الخمینی الراحل (رض) على کفاح الشعوب المضطهدة خاصة الشعب الفلسطینی واصفاً الشعب الفلسطینی بالشعب المسلم الذی جعل من ایران حلیفا من أقوى حلفائه مشدداً على إستلهام الشعب الفلسطینی من الثورة الاسلامیة فی ایران.
ودعا هذا الکاتب الامریکی الفلسطینیین الى مواصلة کفاحهم معتبراً مقارعة الفلسطینیین للکیان الصهیونی والولایات المتحدة یأتی فی إطار تأسّیهم بایران.
وتابع فانتینا صاحب کتاب «الامبراطوریة والعنصریة والإبادة العرقیة: تاریخ السیاسة الخارجیة للولایات المتحدة» بأنّ میراث الإمام الخمینی الراحل (رض) وثقته بنفسه کان وما زال تهدیداً لنظام الهیمنة الذی تقوده واشنطن وقال: إن الحکومة الامریکیة قلقة جداً من النفوذ والقوة الصاعدة لایران والتی وضع الإمام الخمینی (رض) حجرها الأساس.

 


Page Generated in 0.0074 sec