printlogo


رقم الخبر: 120294تاریخ: 1397/3/13 00:00
الأرکان الایرانیة: معرکتنا الرئیسیة ضد نظام الهیمنة بلغت مرحلة مصیریة
الثورة الاسلامیة لم تجعل قبلتها الغرب اللیبرالی ولا الشرق المارکسی بل الکعبة والاسلام المحمدی الاصیل

إعتبر رئیس الارکان العامة للقوات المسلحة الایرانیة اللواء محمد باقری، الثورة الاسلامیة ضلعاً جدیداً فی هندسة القوة العالمیة، مؤکدا بان المعرکة الرئیسیة لنظام الهیمنة والاستکبار بقیادة امیرکا الشریرة ضد الثورة الاسلامیة والجمهوریة الاسلامیة الایرانیة قد بلغت مرحلة مصیریة فی منعطف تاریخی کبیر.
جاء ذلک فی رسالة وجهها اللواء باقری على اعتاب ذکرى رحیل الامام الخمینی (رض) (4 حزیران 1989) وذکرى انتفاضة 15 خرداد (5 حزیران /یونیو 1963 ضد النظام الملکی البائد) ویوم القدس العالمی الذی یصادف الجمعة الاخیرة من شهر رمضان المبارک.
وأشار الى احیاء ذکرى انتفاضة 15 خرداد وذکرى رحیل الامام الخمینی، مؤکدا بانه ورغم أحقاد وفتن اعداء الثورة الاسلامیة المتواصلة، تتجلى اهداف الامام الراحل وقائد الثورة الامام الخامنئی فی العالم حتى فی قلب اوروبا وامیرکا وترکت تأثیرات کبیرة واعجازیة فی المجتمع البشری.
واعتبر اللواء باقری ان من الضروری والملهم والمعبّر جدا تبیین موقع الثورة والجمهوریة الاسلامیة الیوم فی عامها الاربعین خاصة لجیل الشباب وناشئة الثورة الذین یتعرضون لهجمات افتراضیة وحقیقیة من قبل الامبراطوریة الاعلامیة والدعائیة المعادیة.
ولفت الى ان الثورة الاسلامیة لم تجعل قبلتها الغرب اللیبرالی الدیمقراطی ولا الشرق المارکسی الشیوعی بل الکعبة والاسلام المحمدی الاصیل، وبکسرها القطبیة الثنائیة فی العالم تبرز الان کضلع جدید فی هندسة القوة العالمیة وقد أفشلت آمال الامیرکیین بعد انهیار الاتحاد السوفیتی السابق الذین کانوا یحلمون بـ (القرن الامیرکی الجدید) و(الشرق الاوسط الجدید) لتطرح نفسها کحقیقة حیة وجاریة فی حیاة الامة الاسلامیة بل فی مجتمعات وشعوب المعمورة.

واعتبر ان هذا النجاح الباهر خاصة النفوذ الاقلیمی المدهش للجمهوریة الاسلامیة الذی یقر به الصدیق والعدو، هو نتیجة لعوامل وعناصر مهمة ورئیسیة فی مقدمتها (الادارة الاستراتیجیة وذات الرؤیة المستقبلیة) لخلف الامام الراحل، قائد الثورة الاسلامیة الامام الخامنئی (مد ظله العالی) و(وعی وفطنة) الشعب الایرانی.
واکد اللواء باقری ان الجمهوریة الاسلامیة وفی ظل القیادة الحکیمة لقائد الثورة وفی خضم عواصف الحرب وانعدام الامن الاقلیمی وتصاعد نیران فتنة الارهاب التکفیری، قد تغلبت بنجاح على التحدیات والتهدیدات والاخطار الکثیرة التی وضعها (الطاغوت الاعظم) امیرکا الخبیثة و(المثلث الشیطانی) بریطانیا والکیان الصهیونی والرجعیة العربیة امام حرکة الثورة الاسلامیة والشعب الایرانی، وفی الساحة الداخلیة احبطت کذلک مؤامرات ومخططات العدو المعقدة والمخادعة الرامیة الى إیجاد الإنحراف التخبط فی الطریق القویم للثورة وجعل النظام الاسلامی على سکة الانهیار.
واضاف رئیس الارکان الایرانیة: انه وفی هذه الظروف الخطیرة حیث بلغت المعرکة الاساسیة ضد نظام الهیمنة والاستکبار بقیادة امیرکا الشریرة ضد الثورة والجمهوریة الاسلامیة مرحلة مصیریة فی منعطف تاریخی کبیر، ینبغی التأکید على ان الوصیة الخالدة للامام الراحل (رض) فی (دعم ولایة الفقیه) مازالت العامل الاساس لدیمومة الثورة وصون البلاد من أی انحراف ومؤامرة وفتنة.
وطمأن اللواء باقری الشعب الایرانی بأن أبناء الشعب الغیارى فی الجیش والحرس الثوری ووزارة الدفاع وتعبئة المستضعفین مازالوا عند عهدهم مع إمامی الثورة الاسلامیة والشهداء الابرار وانهم بوضعهم أوامر وتوجیهات سماحة القائد الامام الخامنئی العزیز (مد ظله العالی) نصب أعینهم سیسخرون جمیع طاقاتهم وقدراتهم سندا لصون استقلال ووحدة الاراضی والسیادة الوطنیة وتقدم الثورة والنظام الاسلامی والتغلب على الجاهلیة الحدیثة والوصول الى بوابات الحضارة الاسلامیة الحدیثة وسوف لا یترددون لحظة بفضل الباری تعالى فی هذا المسار المبارک للرد على أی تهدید واعتداء واطماع من الاعداء والضامرین السوء.
واعتبر ان مسیرات یوم القدس العالمی تکتسب هذا العام أهمیة مضاعفة فی ضوء التطورات الجدیدة کالإجراء الذی إتخذته امیرکا بنقل سفارتها الى القدس الشریف والاعتراف بالقدس عاصمة للکیان الصهیونی وکذلک جرائم الصهاینة السفاحین وقتلة الاطفال فی ارتکاب المجازر بحق اهالی غزة ومسیرات (حق العودة)، مؤکدا بان المشارکة الثوریة والعاصفة والواسعة لمختلف شرائح الشعب الایرانی فی مواکبة سائر المسلمین فی المسیرات العامة لیوم القدس العالمی فی دعم قضیة القدس وانتفاضة فلسطین، ستحبط الفتنة الامیرکیة - الصهیونیة الجدیدة وتسرع فی وتیرة انتصارات الشعب الفلسطینی المظلوم والمقاوم وانهیار الکیان الصهیونی الغاصب والاحتلالی.
 


Page Generated in 0.0060 sec