printlogo


رقم الخبر: 120291تاریخ: 1397/3/13 00:00
فصائل المقاومة ترد على قرار الکونغرس: تدخل أمیرکی سافر فی الشأن العراقی
انتشار قوة عراقیة ومستشارین أمریکیین على الحدود مع سوریا

بغداد/ناقع الکعبی - أعلن الناطق باسم قیادة عملیات نینوى العمید محمد الجبوری، أن قوة عسکریة عراقیة ومستشارین عسکریین أمریکیین تسلموا الشریط الحدودی بین العراق وسوریة شمال غربى الموصل 400/ کلم شمال بغداد. /
وقال الجبوری إن ” قوة من الجیش العراقی من الفرقة 15 والفرقة 9 ومستشاریین أمریکیین تسلموا الشریط الحدودی بین العراق وسوریا غرب محافظة نینوى.
وأضاف أن “القوة العراقیة والمستشارین الأمریکیین دخلوا قرى أم جریص وأم الذیبان وتل صفوک لتأمین الشریط الحدودی الممتد من صحراء قضاء سنجار إلى صحراء قضاء البعاج غرب الموصل”، موضحا أنه من المؤمل أن تنشئ القوة قاعدة عسکریة ثابتة لها على جبل سنجار.
ویکتسب جبل سنجار الذی یبلغ ارتفاعه 1400 متر أهمیة إستراتیجیة لوقوعه وإشرافه على الحدود العراقیة السوریة.
ومن جهة اخرى أعلن مرکز الاعلام الأمنی، عن ضبط معمل لصناعة العبوات الناسفة من مخلفات تنظیم “داعش” جنوب الموصل.
وقال الناطق باسم المرکز العمید یحیى رسول فی بیان إنه “بجهود متمیزة، فإن مفارز مدیریة الاستخبارات العسکریة فی الفرقة 20 وضمن مهامها فی البحث عن مخابیء ومستودعات ومعامل اسلحة عصابات داعش الارهابیة وبعملیة نوعیة نفذت استنادا الى معلومات استخباریة دقیقة تمکنت من الوصول الى أحد معامل تصنیع العبوات الناسفة من مخلفات داعش الارهابی فی منطقة الملوثة بناحیة العبور جنوب الموصل”.
واضاف رسول، أن “القوة ضبطت بداخله (1223 قنبرة هاون عیار ١٢٠ملم و243 قنبرة هاون عیار ٨٢ ملم و93 قذیفة مدفعیة مختلفة و38 اطلاقة مدفع من عیار ٥٧ملم و35 قنبرة هاون عیار ٦٠ملم و9 عبوات ناسفة مسلکة و6 قذائف مدفع جهنم)”.
یشار الى ان مرکز الاعلام الامنی یعلن بین فترة واخرى عن ضبط العدید من مخابئ الاسلحة والاعتدة فی مناطق کان یسیطر علیها تنظیم “داعش” فی السابق.
وفی صلاح الدین، أعلن مصدر أمنی عراقی بالمحافظة، السبت عن استشهاد أربعة من عناصر الشرطة فی انفجار عبوة ناسفة غرب قضاء الشرقاط280 (کلم شمال بغداد).
وقال المصدر إن”عبوة ناسفة انفجرت فجر السبت على عجلة تابعة للشرطة العراقیة فی قریة العیثة/ 15 کلم غربی قضاء الشرقاط/ما أسفر عن استشهاد اربعة من رجال شرطة”.
وعلى صعید متصل، افاد مصدر امنی فی صلاح الدین، السبت، بأن عائلة مکونة من 12 شخصا قتلت على ید عناصر من «داعش» شمال الضلوعیة.
وقال المصدر فی حدیث لـ السومریة نیوز، ان «تنظیم داعش تسلل فجر السبت، الى قریة الفرحاتیة شمال الضلوعیة، وقام بقتل عائلة مکونة من 12 شخصا فی القریة».
وتشهد مناطق عدیدة من محافظة صلاح الدین تفجیرات وهجمات مسلحة ینفذها عناصر تنظیم (داعش) على الرغم من اعلان رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی العام الماضی القضاء على تنظیم داعش عسکریا فی بلاده.
* بغداد: لن نسلم الداعشیات الروسیات لبلدهن
من جهة أخرى، اکد العراق عدم وجود أی اتفاق مع روسیا لتسلیم نساء روسیات ینتمین لعصابات داعش الارهابیة.
ونقل بیان لوزارة الخارجیة العراقیة عن السفیر العراقی لدى موسکو، حیدر العذاری قوله ان “النساء الروسیات اللاتی تم الحکم علیهن بالسجن مدى الحیاة من قبل القضاء العراقی فی شهر نیسان ابریل الماضی بتهمة الانتماء للجماعات الارهابیة ومدى امکانیة نقلهم الى روسیا لقضاء محکومیتهن فیها، فأنه لا یوجد ای اتفاق بین الجانبین على تبادل السجناء ونقلهن لإکمال محکومیتهن فی بلدهن”.
ولفت العذاری “فی حال توقیع هکذا اتفاقیة فسیکون من الممکن القیام بذلک إذا ماسمحت بنود الاتفاقیة بهذا الامر بعد تقدیم طلب من قبل السلطات الروسیة، اما فی الوقت الحاضر فبالامکان طلب تمییز للحکم وان القضاء على استعداد للنظر فی هذا الطلب، فإذا تم ادانتهن
بالارهاب او الدخول غیر المشروع للاراضی العراقیة فسینلن جزاءهن بحسب ماتنص علیه القوانین العراقیة، واذا ثبتت برائتهن فسیتم اعادتهن بحسب السیاقات القانونیة”.
وأکد ان “سفارتی البلدین تتابعان عن کثب هذه القضیة، مشیراً الى ان السفارة الروسیة فی بغداد واحدى وسائل الاعلام الروسیة تقدمت بطلب للحکومة العراقیة لزیارة السجناء الروس وتمت الموافقة علیه، وهذا دلیل على تعاون الجانب العراقی مع الجانب الروسی بهذا الشأن فی اطار السیاقات القانونیة.
وکان عضو مجلس الاتحاد الروسی عن جمهوریة الشیشان زیاد سبسبی، کشف فی 29 نیسان ابریل الماضی عن ما لا یقل عن 60 امرأة من روسیا، یمثلن أمام المحاکم العراقیة بتهم عبور الحدود اللاشرعی، والتواطؤ مع داعش.
واعلن الرئیس الشیشانی، رمضان قادیروف، فی 19 آیار مایو الماضی عن اتفاق مع العراق بخصوص ملف استرجاع أطفال مقاتلی داعش من الأصول القوقازیة إلى بلادهم ومنها الشیشان.
وتم تنظیم عدة رحلات جویة خاصة من العراق کان على متنها أکثر من 150 من النساء والأطفال، بالإضافة إلى رحلتین مماثلتین من سوریا، لکن السلطات الروسیة أشارت أخیرا إلى وجود عشرات من النساء المحتجزات فی سجون العراق ولفتت إلى تعقیدات فنیة تواجه استرجاعهن مع أطفالهن.
* «أهل الحق» تدعو لإجراءات بحق السفارة الامریکیة ببغداد
الى ذلک، عدت حرکة عصائب اهل الحق، قرار الکونغرس الامریکی باعتبارها «منظمة ارهابیة» تدخلا سافرا فی الشأن العراقی، فیما دعت وزارة الخارجیة لأن «تتخذ اجراءاتها» بحق السفارة الامریکیة فی بغداد.
وقالت الحرکة فی بیان: إن قرار الکونغرس یعتبر تدخلا خارجیا اجنبیا سافرا فی الشأن العراقی»، مطالبة الحکومة العراقیة بأن «تسجل موقفا واضحا وحازما اتجاه هذه التدخلات السافرة».
ودعت عصائب اهل الحق وزارة الخارجیة لأن «تتخذ اجراءاتها بحق السفارة الامریکیة فی بغداد باعتبارها الممثل الدبلوماسی للدولة صاحبة التدخل»، مشیرة الى أن «قرار الکونغرس یتماشى مع سلسلة القرارات الحمقاء التی اشتهرت بها حکومة ترامب».
وأضافت حرکة عصائب اهل الحق، أن «واشنطن ستدفع ثمن هذه السیاسات المتعجرفة واولى نتائجها فقدان الثقة الدولیة»، مشیرة الى أن «توقیت قرار الکونغرس البائس جاء عقب فوز 15 نائبا تابعا للحرکة بالانتخابات النیابیة».
وتبنى الکونغرس الامریکی، الاسبوع الماضی، مشروع قرار، یعتبر «عصائب اهل الحق وحرکة النجباء وحزب الله العراقی»، منظمات «ارهابیة»، فیما احاله الى مجلس الشیوخ للتصویت علیه.
* ضربات جویة ترکیة تستهدف (الکردستانی) شمالی العراق
أعلن الجیش الترکی عن مقتل 15 مسلحا من حزب العمال الکردستانی بضربات جویة للطیران الترکی شمالی العراق وشرق ترکیا الجمعة والسبت. وذکر بیان للجیش ان” ضربات لطائرات حربیة ترکیة، أسفرت عن مقتل 15 على الأقل من المنتمین لحزب العمال الکردستانی المحظور شمالی العراق وکذلک فی تونجلی وسیرت بشرق ترکیا. ”.
وتشن الطائرات الترکیة، بالتعاون مع اجهزة الامن والشرطة الترکیة منذ عامین حملات واسعة ضدّ عناصر حزب العمال الکردستانی /بی کی کی/ داخل وخارج البلاد للقضاء على المنظمة التی تقول ترکیا انها تقوم بعملیات ارهابیة ضدّ المدنیین والعسکریین الأتراک فی مختلف الولایات الترکیة.
ویشن حزب العمال الکردستانی، الذی تعتبره الولایات المتحدة والاتحاد الأوروبی وترکیا منظمة إرهابیة، تمردا منذ 3 عقود فی جنوب شرق ترکیا، الذی تقطنه غالبیة کردیة مما أسفر عن مقتل 40 ألفا.
* التغییر تکشف عن دخول قوات ترکیة الى أربیل
فی غضون ذلک، کشفت کتلة «التغییر» النیابیة، السبت، عن دخول قوات ترکیة الى الناحیة فی أربیل، فیما دعت البرلمان الى موقف حازم من التجاوز على الأراضی العراقیة.
وقال رئیس الکتلة، امین بکر، فی بیان: ان القوات الترکیة وضمن مسلسل الخروقات لحسن الجوار والعدوان السافر على العراق والمنطقة فقد مضت تلک القوات بجریمة جدیدة للدخول الى ناحیة سیدکان بمحافظة اربیل فی خرق جدید متجاوزین فیه قرار مجلس النواب السابق بضرورة خروج تلک القوات واعتبارها قوات معادیة ومحتلة». واضاف بکر، ان «الصمت الحکومی على هذا التدخل السافر بالشأن العراقی هو امر مستغرب»، داعیا «الحکومة لموقف واضح من هذه الخروقات». وشدد على ان «العراق وضمن سیاسته التی أعلنها بعدم الدخول بسیاسة المحاور فهو مطالب الیوم بعدم التمحور مع الجانب الترکی المحتل لاراضی عراقیة وسوریة»، مشیراً ان «على الحکومة ووزارة الخارجیة استخدام جمیع الوسائل المتاحة قانونیا ودبلوماسیا واقتصادیا لانهاء هذه التجاوزات».
و دعا رئیس کتلة التغییر النیابیة، «مجلس النواب الى التصویت على قرار ملزم للحکومة باجبار القوات الترکیة المحتلة بمغادرة العراق خلال وقت قصیر واعتبارها قوات معتدیة ومحتلة»، متهما «الدیمقراطی الکردستانی بالتواطئ مع الحکومة الترکیة للسماح بدخول قواتهم الى داخل مدن اقلیم کردستان».
* نینوى والانبار وصلاح الدین تتصدر المحافظات المزورة للانتخابات
من جانب آخر، أفادت تقریر، السبت، بتصدر محافظات نینوى والأنبار وصلاح الدین وکرکوک، نسب عملیات التزویر فی الانتخابات التشریعیة التی جرت فی 12 أیار الماضی.
ونقلت صحیفة (القدس العربی) عن مصدر مطلع فی المفوضیة العلیا المستقلة للانتخابات، لم تسمه، أن “الإحصائیة شبه النهائیة تفید بأن نسبة التزویر والتلاعب فی نتائج الانتخابات فی نینوى بلغت 41٪، تلتها الأنبار 35٪، فصلاح الدین 33٪، وکرکوک 32٪”. وطبقاً للمصدر الذی قالت بأنه طلب عدم الکشف عن هویته، فإن  نسبة التزویر والتلاعب فی السلیمانیة بلغت 14٪، تلتها أربیل 12٪، ودیالى 9٪، ودهوک 8٪، والبصرة 7٪، وبغداد وواسط وکربلاء بواقع 5٪ لکل محافظة، ومیسان وبابل 4٪ لکل منهما، والنجف وذی قار والمثنى 2٪ لکل محافظة، وأخیراً القادسیة بنسبة 1٪”. وتحدث المصدر عن فتح “مراکز وهمیة فی داخل العراق وخارجه، بإشراف أعضاء فی المفوضیة، لبیع الأصوات”، لافتاً إلى أن “هناک أسماء محددة لنواب حالیین جرى تجدید الولایة لهم بدفع وتأثیر الأحزاب المتنفذة، فیما تم بیع بقیة الأصوات للمرشحین الراغبین بشرائها”.
وکانت المفوضیة العلیا المستقلة للانتخابات، أعلنت فی 19 من الشهر الماضی النتائج النهائیة للانتخابات التشریعیة، حیث تصدرت قائمة “سائرون” بـ54 مقعدا، تلاه تحالف “الفتح” بـ48 مقعدا، ثم ائتلاف “النصر” بـ42 مقعدا، یلیه ائتلاف “دولة القانون” بـ26 مقعدا، والحزب “الدیمقراطی الکردستانی” بـ25 مقعدا، بینما حصل ائتلاف “الوطنیة” على 21 مقعدا، وتیار “الحکمة” على 20 مقعدا، فیما حصل الاتحاد الوطنی الکردستانی على 18 مقعدا.
وأبدت أطراف سیاسیة مشارکة فی سباق الانتخابات، شکوکاً حول نزاهة عملیة الإقتراع، فی عدد من محافظات البلاد، ومنها کرکوک والسلیمانیة، ونینوى والأنبار، فضلا عن مناطق أخرى متفرقة فی البلاد، حیث طالب عدد منهم بإلغاء النتائج أو اعتماد العد والفرز الیدوی بدلاً عن الإلکترونی.
وشهدت الانتخابات التشریعیة التی جرت السبت 12 آیار 2018، تنافس 320 حزباً سیاسیاً وائتلافاً وقائمةً انتخابیة، موزعة على النحو التالی: 88 قائمة انتخابیة و205 کیانات سیاسیة و27 تحالفاً انتخابیاً، وذلک من خلال 7 آلاف و367 مرشحاً، وهذا العدد أقل من عدد مرشحی انتخابات العام 2014 الذین تجاوز عددهم 9 آلاف.
 


Page Generated in 0.0067 sec