printlogo


رقم الخبر: 119684تاریخ: 1397/3/6 00:00
افتتاحیة الیوم
الزمن الجدید منذ 25 أیار



للوهلة الأولى کانت تبدو معادلة سیّد المقاومة فی أیار العام 2000 عن زمن الهزائم الذی ولّى وزمن الانتصارات الذی بدأ تعمیماً لنصر جزئی على معادلة شاملة معقدة لم تتسنَ فرصة اختبارها بکل ما فیها من موازین قوى وقدرات حروب.
جاءت حرب افغانستان وحرب العراق فی بعضها محاولة جواب على معادلة زمن الانتصارات لتقول لقد تسرّعت المقاومة بمعادلتها وبدلاً من نفیها للمعادلة تأکد زمن الانتصارات ونهایة زمن الهزائم.
جاءت حرب تموز. وقالت کوندالیسا رایس إن الشرق الأوسط الجدید یولد من رحم الحرب التی أرید لها عام 2006 أن تکسر مع معادلة زمن الانتصارات عظام المقاومین وبیوتهم وکل شیء فی بلدهم لیکونوا المثل والعبرة لمن یفکر بشق عصا الطاعة على الذین هزموا فی أیار عام 2000، فتکسّرت النصال على النصال وخرجت المقاومة منتصرة.
جاءت الحروب الذکیة وسُمّیت عواصفها الخمسینیة الحارقة بالربیع العربی وانتشرت الفوضى ومعها رائحة الموت والخراب والکولیرا، وتنقّلت فی کل مکان والعین على سوریة قلعة المقاومة وسند ظهرها لتسقط القلعة وتکسر الظهر. وها هی الحرب تشارف على النهایات ومعادلة زمن الانتصارات تطلّ من وراء قاسیون بصلابة أشد وعزم أقوى. ما قاله نصرالله فی 25 أیار إن الذین هزموا فی هذا الیوم هم کل الذین جاؤوا للحرب بعده وإن مَن انتصر یومها هم کل الذین ینتصرون الیوم. ولّى زمن الهزائم وجاء زمن الانتصارات.
 
 


Page Generated in 0.0049 sec