printlogo


رقم الخبر: 119659تاریخ: 1397/3/6 00:00
«دولاب البکاء»، أحدث طریقة للتخلص من ضغوط الدراسة!


مع اقتراب فترة الاختبارات، یتزاید التوتر والقلق لدى الطلاب ما یُمکن أن یؤثِّر على مستوى التحصیل الدراسی والمذاکرة للامتحانات.
وعلى اختلاف طرق تنفیس التوتر والتخلُّص من مشاعر القلق السلبیة التی ینصح بها أخصائیون تربویُّون، إلا أن جامعة أمریکیة کان لها وسیلة فریدة فی مساعدة طلابها بالتخلص من القلق المرضی الذی یُصیبهم فی فترة الامتحانات.
فقد استعانت جامعة (یوتا) الأمریکیة بخزانة أُطلق علیها (دولاب البکاء)، تم تصمیمها خصیصاً لمساعدة الطلاب على التنفیس عن ضغوطات الامتحانات بالبکاء بعیداً عن أعین الآخرین، وذلک کما ذکر موقع (أودیتی سینترال). (دولاب البکاء) ابتکره الطالب (نیمو میلر) وذلک کطریقة لتساعده على تخطی مشاعره السلبیة فی فترة الاختبارات. وأصبحت الخزانة شائعة الاستعمال فی الجامعة، ما جعل میلر یضع بعض الشروط لإستعمالها، وهی: التشدید على إغلاق الباب جیداً من الداخل لیحظى الطالب بالخصوصیة والراحة، أن لا تتجاوز مدة استعمال الطالب للخزانة أکثر من 10 دقائق، وأن یتأکد من إطفاء الأضواء عقب خروجه
من الخزانة.
واکتسب (دولاب البکاء) شعبیة کبیرة على وسائل التواصل الاجتماعی فی الفترة القلیلة الماضیة، وأصبحت هناک مطالبات واسعة فی جامعات أمریکیة مختلفة بتوفیر مثل هذه التسهیلات للطلاب للتحایل على التوتر والقلق.


 


Page Generated in 0.0051 sec