printlogo


رقم الخبر: 118967تاریخ: 1397/2/27 00:00
وتفتح له أبواب السیاسة مجددا..
سلطات مالیزیا تطلق سراح زعیم المعارضة السابق



أفرجت سلطات مالیزیا صباح امس الأربعاء عن زعیم المعارضة السابق أنور إبراهیم، بعد ثلاث سنوات قضاها فی السجن إثر حکم قضائی لاتهامه بالفساد والشذوذ الجنسی فی مارس/آذار 2015، وینفی إبراهیم هذه الاتهامات، کما یعدها أنصاره ملفقة کانت تهدف لإنهاء مسیرته السیاسیة.
وقد توجه إبراهیم إلى القصر الملکی مباشرة بعد إطلاقه من المستشفى الذی کان یعالج فیه، من دون أن یدلی بأی تصریح صحفی.
وابتسم إبراهیم (70 عاما) ولوح لأنصاره وکان یرتدی سترة سوداء ویضع ربطة عنق. وکان یحیط به أفراد أسرته ومحاموه وحراس السجن قبل أن یستقل سیارة إلى القصر للقاء الملک.
وقال سیفاراسا راسیاه محامی إبراهیم «اجتمع مجلس العفو بالفعل وأصدر الملک عفوا شاملا، وهو ما یعنی أن کل الإدانات السابقة ضده قد ألغیت». وکانت ابنته نور العزة أنور قد ذکرت فی وقت سابق أن الإفراج کان مقررا الثلاثاء، لکن بیانا صدر فی وقت لاحق من القصر الملکی قال إن مکتب رئیس الوزراء طلب التأجیل.
من جهته قال رئیس الفریق الطبی الذی أشرف على علاجه للجزیرة إن إبراهیم بصحة جیدة وقادر على مواصلة أعماله ومسیرته السیاسیة بکفاءة. وکان مهاتیر محمد (92 عاما) الذی أدى الیمین رئیسا للوزراء الخمیس الماضی عقب فوزه فی الانتخابات التشریعیة، قال یوم الجمعة إن ملک البلاد وافق على منح عفو کامل عن إبراهیم.
وفی مؤتمر صحفی السبت قال مهاتیر إن الحکومة «ستسرع ذلک فی أقرب وقت ممکن»، معلنا أنه سیترک السلطة لإبراهیم فی غضون عام أو عامین.
وقال مراسل الجزیرة فی العاصمة المالیزیة کوالالمبور سامر علاوی إن هذا الإفراج کان منتظرا منذ فوز تحالف الأمل الذی یقوده إبراهیم بالشراکة مع مهاتیر محمد.
وأشار إلى أن المالیزیین ینتظرون دورا آخر لإبراهیم بعد أن حقق دورا جیدا أثناء عمله مع مهاتیر محمد خلال ثمانینیات القرن الماضی عندما کان فی السلطة نائبا لرئیس الوزراء ووزیرا للمالیة.
وکان إبراهیم ومهاتیر محمد حلیفین، ثم تحولا إلى عدوین، ثم وحّدا صفوفهما مجددا لخوض الانتخابات التی جرت الأربعاء الماضی وأطاحت بحکومة نجیب عبد الرزاق.

 


Page Generated in 0.0052 sec