printlogo


رقم الخبر: 118875تاریخ: 1397/2/26 00:00
صادقون: تحرکات أمیرکیة لإبعاد تحالف «الفتح» عن المشهد السیاسی
حراک سیاسی لتشکیل تحالف قادر على تأسیس حکومة عراقیة جدیدة




بغداد/نافع الکعبی - بعد ظهور النتائج الأولیة للانتخابات العراقیة، والتی أظهرت تقدم تحالف “سائرون” التابع لـ”التیار الصدری”، بدأ صباح الثلاثاء ما یمکن اعتباره حراکا سیاسیا أولیا لتشکیل الکتلة الأکبر القادرة على تشکیل الحکومة الجدیدة.
وکشف مصدر مقرب من “ائتلاف النصر”، الذی یتزعمه رئیس الوزراء العراقی حیدر العبادی، أن قیادات بالائتلاف بدأت اتصالاتها مع تحالفات سیاسیة أخرى فائزة بالانتخابات، من أجل إقناعها بالانضواء ضمن الکتلة الأکبر التی یشترط الدستور العراقی وجودها لترشح رئیس الوزراء الجدید، مشیرا، إلى وجود تقارب کبیر بین تحالفی “النصر” و”سائرون”.
ولفت إلى فتح خطوط للتواصل مع تحالفات “الحکمة” برئاسة عمار الحکیم، و”القرار” بزعامة أسامة النجیفی، و”ائتلاف الوطنیة” بزعامة إیاد علاوی، مشیرا إلى وجود نیة لمفاتحة الأحزاب الکردیة التی تحصل على أکبر عدد من المقاعد بعد إعلان النتائج فی محافظات إقلیم کردستان. وأضاف: “فی المقابل بدأ تحالف “الفتح” التابع للحشد الشعبی حوارات مع “ائتلاف دولة القانون” فی محاولة لتشکیل کتلة مؤثرة فی البرلمان”.
إلى ذلک، قال عضو البرلمان العراقی عن تحالف “الفتح”، عامر الفایز، إن تحالفه سیبدأ حواراته مع القوائم الانتخابیة الأخرى، موضحا، فی تصریح صحافی، أن “جمیع الخیارات ستکون مفتوحة”. وأضاف أن “تحالف “الفتح” سیرفض العودة إلى حکومة المحاصصة”، مبینا أن “التحالف لن یتفاوض مع أیة جهة تقبل بالمحاصصة”.
وفی سیاق متصل، أکد رئیس المحکمة الاتحادیة العراقیة، مدحت المحمود، الاثنین، أن قوائم الفائزین فی الانتخابات ستعرض على المحکمة من أجل المصادقة علیها قبل تدقیقها، وموضحا، فی بیان، أن “الإجراءات المتعلقة بتطبیق القانون أثناء الانتخابات کانت جیدة، وشهدت العملیة الانتخابیة انسیابیة فی الاقتراع”.
واضاف أن “التجربة التی حصلت دیمقراطیة وتعد نموذجا لمن یرید إیصال صوت الشعب إلى قبة مجلس النواب”، مبینا أن “محصلة العملیة الانتخابیة تصب فی مصلحة العراق وشعبه”.
وبعد مصادقة القضاء العراقی على نتائج الانتخابات یکون المجال متاحا، بشکل رسمی، أمام التحالفات لتحدید أوزانها الانتخابیة، بحسب المحلل السیاسی حسان العیدانی، الذی أکد أن “ما ظهر من النتائج إلى غایة الآن لا یشکل إلا 60 فی المائة من الأصوات”، وأن الـ40 بالمائة المتبقیة ستضیف مقاعد جدیدة لبعض التحالفات بشکل یمنحها فرصة أفضل أثناء التفاوض.
وتوقع العیدانی أن تکون رحلة تشکیل الحکومة طویلة بسبب تقارب النتائج، وعدم حصول أی تحالف على فارق کبیر بالمقاعد عن أقرب منافسیه، موضحا أن “حظوظ تشکیل حکومة أغلبیة سیاسیة التی نادى بها رئیس “ائتلاف
التتمة فی الصفحة 11
 


Page Generated in 0.0052 sec